غوردون وياماناكا أسهما في تطوير أبحاث الخلايا الجذعية (الأوووبية)

اقتسم البريطاني جون غوردون والياباني شينيا ياماناكا جائزة نوبل للطب في علم وظائف الأعضاء لإسهاماتهما في مجال الخلايا الجذعية، مما فتح الباب أمام استحداث تقنيات جديدة لتشخيص الأمراض وعلاجها.

وقالت لجنة جوائز نوبل بمعهد كارولينسكا السويدي في بيان "إن هذه الاكتشافات الثورية غيرت تماما من آرائنا بشأن تكشف الخلايا وتخصصها".

ويمكن للنتائج العملية لهذا الاكتشاف أن تتمثل في الحصول على خلايا من الجلد من مرضى لمعرفة المزيد عن أمراضهم وتطوير علاجات جديدة. ويأمل كثير من الباحثين بأنحاء العالم التوصل لإمكانية استنساخ أنسجة أو أعضاء بديلة مما يسمى بـ"خلايا جذعية محفزة متعددة القدرات" والتي لن يرفضها جسم المتلقي لأنها منشأة من جسمه.

وأظهرت تجارب خلال الأعوام الماضية أن هذا النوع من الخلايا يستطيع  التحول إلى أنواع خلايا أخرى كثيرة، كما استنسخت منه فئران قادرة على الحياة.

وقد خفضت المؤسسة المانحة لنوبل قيمة الجائزة هذا العام بنسبة 20% عن العام الماضي بسبب الأزمة المالية والاقتصادية، لتصبح  ثمانية ملايين كرون سويدي (ما يعادل نحو 930 ألف يورو).

يُذكر أن الأميركي بروس بويتلر والفرنسي جولس هوفمان حصلا على نوبل في الطب العام الماضي عن أبحاثهما في مجال المناعة الفطرية، بالإضافة إلى الكندي رالف شتاينمان عن اكتشافه للخلايا المتشعبة التي تفعل جهاز المناعة بالجسم. وتم منح شتاينمان الجائزة رغم وفاته بالسرطان قبل الإعلان عن فوزه بفترة  قصيرة.

ومن المقرر الإعلان عن جوائز نوبل في الفيزياء والكيمياء والأدب والسلام  خلال الأيام الأربعة المقبلة. وسيتم تسليم الجوائز بالعاشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل، بذكرى وفاة مؤسس الجائزة ألفريد نوبل.

المصدر : وكالات