بانيتا مع نظيره البيروفي بيدرو كاتريانو في ليما (الأوروبية)

قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن بلاده ستساعد دول أميركا الجنوبية على تعزيز قدراتها العسكرية, وتحدث عن مرحلة جديدة ليست الولايات المتحدة فيها الطرف الوحيد الذي يوفر الأمن للمنطقة.
 
وأضاف بانيتا في تصريحات لصحفيين يرافقونه أن بلاده تريد أن تعمل مع دول أميركا الجنوبية من أجل مساعدتها على ضمان أمنها بنفسها.

ووصل بانيتا إلى العاصمة البيروفية ليما الجمعة في مستهل جولة له بالمنطقة هي الثانية هذا العام, وتعكس مدى الاهتمام الأميركي بدول أميركا الجنوبية التي شهدت في السنوات القليلة الماضية بروز أنظمة يسارية, وتوترات في علاقات الولايات المتحدة ببعض دول المنطقة كما هو الحال مع فنزويلا والإكوادرو.

وفي ليما, التقى بانيتا نظيره البيروفي بيدرو كاتريانو, ويفترض أن يكون عرض إرسال خبراء عسكريين أميركيين لمساعدة القوات البيروفية على دعم قدراتها في مجالات التخطيط والتدريب والموازنة.

ومن ليما, يتوجه بانيتا إلى منتجع بونتا ديل إيستي في أوروغواي للمشاركة في اجتماع لوزراء دفاع دول الأميركتين.

ويتوقع أن يتخذ الوزراء إجراءات أولية لوضع قاعدة بيانات جديدة تساعد في تنظيم وتنسيق عمليات الإغاثة في حالات الكوارث الطبيعية. ويبحث بانيتا في جولته بالمنطقة قضايا أساسية مثل مكافحة الإرهاب والمخدرات والاتجار بالبشر.

وكان بانيتا قد شدد خلال زيارته البرازيل وكولومبيا وتشيلي مطلع هذا العام, على أهمية هذه الدول باعتبارها من الشركاء العسكريين للولايات المتحدة في منطقة المحيط الهادي حيث تكتسب الصين مزيدا من النفوذ مقابل النفوذ الأميركي.

ويقول مراقبون إن نمو التعاون العسكري بين واشنطن ودول أميركا الجنوبية يخدم بدرجة أولى المصالح السياسية والاقتصادية الأميركية في المنطقة.

المصدر : أسوشيتد برس