واشنطن ما زالت تبحث عن منفذي الهجوم على قنصليتها في بنغازي (الجزيرة)

اعتقلت الشرطة التركية في مطار أتاتورك تونسيَيْن للاشتباه في صلتهما بالهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي بشرق ليبيا, وأودى بحياة السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة آخرين من الدبلوماسيين الأميركيين, في الحادي عشر من الشهر الماضي.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن الرجلين حاولا الدخول إلى البلاد بجوازات سفر مزورة, مشيرة إلى أنهما خضعا للاستجواب حيث تشتبه السلطات في صلتهما بالهجوم.

وترى الإدارة الأميركية وفقا للشواهد الأولية أن الهجوم "إرهابي مدبر" مرجحة أن يكون لمنفذيه علاقة مع تنظيم القاعدة. وكانت التوقعات الأولية تشير إلى أن الهجوم كان بمثابة حركة عشوائية ردا على عرض مقطع فيديو مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة.

وكان محققون أميركيون قد زاروا مقر القنصلية الأميركية في بنغازي أمس الخميس، حيث أغلقت قوات تابعة لوزارة الدفاع الليبية الطريق الترابية المؤدية إلى بوابة البعثة الدبلوماسية. وقال مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن نحو 20 أميركيا بلباس مدني وصلوا مقر القنصلية وقاموا بجمع أدلة لمدة ثلاث ساعات.

وقد تعهدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون يوم الأربعاء الماضي بالعثور على منفذي الهجوم وتوضيح ظروفه. ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في 6 نوفمبر/تشرين الثاني يتعرض الديمقراطيون لانتقادات الجمهوريين حول تغيير روايتهم للهجوم مرارا، حيث قالوا أولا إنه "عفوي" ثم أكدوا بعد ذلك أنه "عمل إرهابي" مرتبط بالقاعدة.

المصدر : وكالات