الخطة تهدف من بين أهداف أخرى إلى تطوير وعي الجمهور بالأمن الإلكتروني (رويترز-أرشيف)
بدأت كندا والولايات المتحدة أمس الجمعة تنفيذ خطة مشتركة للأمن الإلكتروني لحماية البنية التحتية الرقمية بالبلدين من التهديدات عبر الإنترنت.
 
وذُكر أن خطة العمل التي تشرف عليها وزارة الأمن الداخلي بالولايات المتحدة ووزارة السلامة العامة بكندا تهدف إلى تحسين حماية البنية التحتية الرقمية ذات الأهمية العالية وتحسين القدرة على الاستجابة لمخاطر حوادث الإنترنت.
 
وقال وزير السلامة العامة الكندي فيك تويس إن بلاده والولايات المتحدة لديهما مصلحة مشتركة في التعاون لحماية بنيتهيما التحتية الرقمية. وأضاف أن الجانبين ملتزمان بالعمل معا لحماية أنظمة الإنترنت الحيوية وللاستجابة لمعالجة أي اختلالات ولجعل الفضاء الرقمي أكثر أمنا لجميع المواطنين.
 
ومن جهتها قالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركي جانيت نابوليتاني إن الخطة تعزز العلاقات القوية بين البلدين.

تطوير وعي الجمهور
وتأمل واشنطن وأوتاوا بهذه الخطة تحسين التعاون بينهما بشأن إدارة حوادث الإنترنت بين مراكز العمليات الأمنية الإلكترونية، وتحسين العمل وتبادل المعلومات مع القطاع الخاص ومتابعة التعاون الأميركي الكندي لتطوير وعي الجمهور بالأمن الإلكتروني.
 
ويأتي بدء هذا التعاون بين البلدين بعد أن حذرت لجنة الاستخبارات بالكونغرس في وقت سابق هذا الشهر من أن معدات صدرتها للولايات المتحدة شركتا هواوي و"زد تي إي" للاتصالات الصينيتان يمكن استخدامها في التجسس وطالبت باستبعادها من عقود الشراء الحكومية.

وكانت الحكومة الكندية بدورها قد قررت وضع "استثناء أمني وطني" يسمح باستبعاد شركة هواوي للتكنولوجيا الصينية من المشاركة في بناء شبكة الأمن الإلكتروني الحكومية الكندية.           

جانيت نابوليتاني: الخطة تعزز العلاقات القوية بين البلدين  (الأوروبية)
ساحة حرب
وفي وقت سابق من هذا الشهر حذر وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا من أن الولايات المتحدة تواجه احتمال وقوع هجمات إلكترونية ضدها شبيهة بهجمات بيرل هاربر، ومن أنها أصبحت بشكل متزايد عرضة لهجمات قراصنة الإنترنت الأجانب الذين يمكنهم تفكيك شبكة الكهرباء ونظام النقل والشبكات المالية وشبكات الحكومة.

وقال بانيتا إنه يتحدث عن العنف المتزايد والتقدم التكنولوجي من قبل الدول الخصوم التي عادة ما يقصد بها المسؤولون الأميركيون الصين وروسيا وإيران، بالإضافة إلى المجموعات المسلحة غير الحكومية.

وقال أيضا إن الحرب القادمة إلكترونية، وأضاف "إننا نواجه تهديدا عسكريا مستجدا تماما (في  مجال القرصنة الإلكترونية) إنه مجال علينا أن نوليه انتباهنا الشديد، إنه ساحة حرب المستقبل".
 
وتحدث عن عناصر أجنبية تستهدف شبكات الحاسوب الأميركية التي تتحكم في القدرات الكيمياوية والكهرباء ومحطات المياه، وأيضا الحواسيب التي تتحكم في شبكات النقل الحيوية.

المصدر : الفرنسية