قتلى بتواصل أعمال العنف في ميانمار
آخر تحديث: 2012/10/25 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/25 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/10 هـ

قتلى بتواصل أعمال العنف في ميانمار

آثار مواجهات سابقة في سيتوي عاصمة ولاية أراكان (الفرنسية-أرشيف)
أوقعت أعمال العنف المتواصلة في غربي ميانمار بين بوذيين من إثنية الراخين ومسلمين من الروهينغا ما لا يقل عن خمسة قتلى وثمانين جريحا بحسب مصادر رسمية، وتسببت بموجة نزوح جديدة.

وقال المتحدث باسم حكومة ولاية أراكان ميو ثانت لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الحصيلة لا تقل عن خمسة قتلى وحوالي ثمانين جريحا منذ 21 أكتوبر/تشرين الأول في أربع مناطق"، وفيما تحدث عن جهود لوضع حصيلة مفصلة، أكد ثانت إحراق منازل في منطقة أخرى صباح اليوم الخميس.

وأكد المتحدث أن قوات الأمن انتشرت لإعادة الهدوء وقال "لدينا تعليمات باستدعاء الجيش لمساعدتنا إذا اقتضت الحاجة".

ونتيجة لذلك تدفق مئات النازحين إلى سيتوي عاصمة ولاية أراكان قادمين من المناطق العديدة التي تشهد مواجهات، بحسب ما كشفت عنه المتحدثة المحلية باسم المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة فيفيان تان.

وقالت تان إنه في الأيام الأربعة الأخيرة وصل "أكثر من ألف نازح" بعضهم في سفن، هربا من العنف، وأضافت أن العديد من النازحين الآخرين في طريقهم على الأرجح، وأشارت إلى أن "هؤلاء الأشخاص يذهبون إلى مخيمات النازحين قرب سيتوي وهي باتت مكتظة أساسا، مما سيتحول إلى مصدر قلق".

من جانبه أكد مسؤول في حكومة ميانمار أن "مئات المسلمين البنغاليين" وصلوا إلى سيتوي في الأيام الأخيرة.

وأوقعت أعمال العنف بين الراخين والروهينغا ما لا يقل عن 95 قتيلا منذ يونيو/حزيران بحسب الأرقام الرسمية، فيما تعتبر العديد من المنظمات أن الأعداد الحقيقية أكبر بكثير، وتشير التقديرات إلى نزوح ما يقرب من 75 ألف شخص معظمهم من المسلمين.

وتعتبر الحكومة أبناء أقلية الروهينغا المسلمة الذين يقترب عددهم من ثمانمئة ألف نسمة، مهاجرين غير شرعيين وليسوا مواطنين، وهم يتحدثون لهجة مماثلة لسكان بنغلاديش ويقيمون في ولاية أراكان.

المصدر : الفرنسية