قوة روسية في عملية أمنية بداغستان عام 2010 (الفرنسية-أرشيف)
قال الأمن الروسي إنه قتل 49 ممن وصفهم بالمتشددين في حملات بعدة جمهوريات من شمال القوقاز ذي الأغلبية المسلمة.

وجاء الإعلان عن الحملة بالتزامن مع اجتماع أمني عقده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة مع كبار مستشاريه الأمنيين، انتقد فيه الأداء الأمني في مواجهة الجماعات "المتمردة" في شمال القوقاز.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن "اللجنة الوطنية لمحاربة الإرهاب" قولها إن الحملة -التي لم تحدد متى بدأت ولا كم يوما استمرت- شاركت فيها قوات محلية وفدرالية استهدفت القادة "المقيتين" لحركات "التمرد" وأتباعهم.

وقالت اللجنة إن الحملة انتهت بتدمير تسعين قاعدة يستخدمها "المتمردون" وتحدثت عن ثلاثين موقوفا، وعشرين شخصا أقنعوا بتسليم أنفسهم لأقسام الشرطة والاعتراف بانتمائهم لجماعات "متمردة".

ومنذ تفكك الاتحاد السوفياتي قبل 21 عاما، خاضت روسيا حربين في الشيشان ضد ما تعتبرها جماعات "إرهابية" إسلامية.

لكن التوتر لا يزال سمة الموقف بجمهوريات أخرى بينها داغستان وأنغوشيا، حيث تشن بين الفينة والأخرى هجمات على القوات الروسية.

ويبدي المسؤولون الروس مخاوف من استهداف الألعاب الأولمبية الشتوية التي تنظم عام 2014 بمنتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود، غير بعيد عن الحدود مع جورجيا.

وأشار بوتين إلى هذه الألعاب الأولمبية وإلى مساعي روسيا لاستضافة كأس العالم عام 2018، على سبيل التذكير بضرورة إيلاء اهتمام خاص للمشكل الأمني.

وقال مسؤولون أمنيون روس العام الماضي إن الأمن أحبط خطة لاستهداف الألعاب الأولمبية، كان الضالعون فيها متمركزين بشمال القوقاز، وأيضا بجورجيا، وهي بلد دخلت روسيا في حرب قصيرة معه عام 2008.

لكن جورجيا نفت التهم، وقالت إن روسيا تحاول تحميل الآخرين مسؤولية فشلها الأمني.

المصدر : الفرنسية