هجمات إلكترونية على شركات نفط بالمنطقة
آخر تحديث: 2012/10/21 الساعة 13:12 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/21 الساعة 13:12 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/6 هـ

هجمات إلكترونية على شركات نفط بالمنطقة

منظومة تحكم آرامكو تعرضت لهجوم إلكتروني في أغسطس الماضي لكنه لم يؤثر على الإنتاج (الفرنسية-أرشيف)
تعرضت بعض شركات النفط في الشرق الأوسط لسلسلة جديدة من الهجمات الإلكترونية كشف عنها هذا الأسبوع، في مؤشر على ضراوة الحرب الإلكترونية التي قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إنها حرب المستقبل.

وتحدثت شركة كاسبريسكي المعنية بتطوير برامج حماية الحواسيب عن فيروس جديد يستهدف شركات في الشرق الأوسط قائلة "إننا لم نلمس إلا الجزء الظاهر من الهجمات الإلكترونية الكثيفة التي تشن في الشرق الأوسط".

وكانت آرامكو السعودية النفطية قد تعرضت في أغسطس/آب لهجوم بفيروس اسمه "شامون" عطل منظومة من 300 ألف حاسوب، احتاجت الشركة إلى أسبوعين لتعيدها إلى العمل.

لكن آرامكو أكدت أن إنتاج النفط لم يتأثر بالفيروس، الذي استهدف أيضا شركة راس غاز، وهي مشروع مشترك بين إكسون موبيل وشركة قطر للبترول.

وقد تحدث وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا لأول مرة علنا عن هذا الفيروس واصفا إياه بأنه "أكبر هجوم مدمر يتعرض له القطاع الخاص حتى الآن".

لكن كاسبيرسكي أشارت الاثنين الماضي إلى فيروس جديد اسمه "ميني فلايم" (اللهب الصغير) يستهدف شركات في الشرق الأوسط ووصفته بأنه "أداة عالية الدقة لشن هجمات بهدف سرقة المعلومات والتحكم في النظم الملوثة".

وقالت الشركة إن الهدف الكامل لمن يشنون هذه الهجمات يبقى غامضا، كما تبقى هوية الضحايا ومن يقفون وراء الفيروس غير معروفة.

إيران
وقال مسؤول أميركي رفيع لوكالة الأنباء الفرنسية دون كشف هويته إن الهجمات التي استهدفت شركات نفطية كبرى في الخليج تقف وراءها دولة، وأقر بأن المشتبه فيه الرئيسي من وجهة نظر الإدارة الأميركية هو إيران.

وقال الباحث جيمس لويس –الذي عمل سابقا في الخارجية الأميركية ووكالات تعنى بالأمن القومي والحرب الإلكترونية- إن الولايات المتحدة اعتادت على التجسس الإلكتروني من روسيا والصين، لكن فاجأها التطور السريع في قدرات الحرب الإلكترونية الإيرانية.

ويعتقد على نطاق واسع أن الولايات المتحدة وإسرائيل ضالعتين في هجمات إلكترونية أضرت بالبرنامج النووي الإيراني عام 2010، وفي هجوم آخر استهدف في أبريل/نيسان الماضي منظومة التحكم في مرفأ خرج النفطي الإيراني.

لكن الولايات المتحدة وإسرائيل تجدان نفسيهما الآن في وضعية دفاع. فقد استهدف عدد من الهجمات الإلكترونية الأسابيع الأخيرة مؤسسات أميركية بينها مصارف كبرى.

وتحدثت مصادر سابقا لرويترز عن هجمات قد تكون جزءا من حرب إلكترونية يشنها متسللون إيرانيون.

وقال بانيتا قبل يومين إن مئات الآلاف من الهجمات الإلكترونية تشن يوميا على الولايات المتحدة، وحذر من محاولات لشل البنية التحتية الأميركية كليا، قائلا إن الحرب القادمة ستكون إلكترونية.

ولبحث هذه الأخطار يلتقي كبار جنرالات القوات الجوية الأميركية الشهر المقبل، لبحث الرسالة الحالية لسلاح الجو والقدرات الإلكترونية والتعيينات المستقبلية واحتياجات التمويل وكيفية تنظيم الأعمال.

المصدر : وكالات

التعليقات