جانب من مناورات إسرائيل بالجولان في أغسطس/آب الماضي (الأوروبية)
 
عوض الرجوب-الخليل

بعد أشهر طويلة من الاستعدادات، تبدأ اليوم مناورة مشتركة بين الجيش الإسرائيلي وقيادة الجيش الأميركي في أوروبا (EUCOM) يشارك فيها ثلاثة آلاف جندي أميركي وألف جندي إسرائيلي، وتستمر لأربعة أسابيع.

وذكرت صحيفة إسرائيل اليوم أن مناورة الدفاع الجوي هي الأكبر التي يجريها الجيشان حتى الآن، موضحة أن الجيشين سيتدربان على حالة يكون فيها إطلاق صواريخ مكثف على إسرائيل من عدة اتجاهات: الشمال والجنوب والشرق.

ونسبت الصحيفة إلى الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي قوله إن هذه المناورات جزء من خطة التدريبات العادية الرامية إلى تحسين قدرة العمل المتبادلة بين أجهزة الدفاع الجوي للجيشين، نافيا أن تكون ردا على أحداث في المنطقة.

وقال الناطق إنه تم البدء في التخطيط للمناورة قبل أكثر من سنتين، مضيفا أن "الجيش الإسرائيلي يرى في هذه المناورة فرصة للتعلم ولتأسيس تعاون مثمر بين الجيشين".

وذكرت الصحيفة أن ثلاثة آلاف جندي أميركي يشاركون في المناورة، منهم  ألف جندي وصلوا  إسرائيل خلال الأيام الأخيرة، وألفان سيشاركون من خارج إسرائيل، إضافة إلى نحو ألف جندي إسرائيلي، موضحة أن تكلفتها تصل إلى ثلاثين مليون دولار أميركي وثلاثين مليون شيكل إسرائيلي.

في الوقت نفسه ذكرت الصحيفة أن مناورة أخرى داخلية يطلق عليها "نقطة انعطاف 6" تنطلق اليوم وتنتهي يوم الخميس القادم، موضحة أنه سيتم التدريب لأول مرة في إسرائيل على سيناريو تقع فيها هزة أرضية شديدة.

وأضافت الصحيفة أن الجيش طلب إطاعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية، مضيفة أن مؤسسات التعليم ورياض الأطفال والوزارات الحكومية والمؤسسات العامة ستتدرب على عملية الخروج من المباني المغلقة، بينما ستشارك في المناورة نحو 250 سلطة محلية مع وحدات الارتباط بسلطات قيادة الجبهة الداخلية.

وكانت إسرائيل أجرت الشهر الماضي مناورات مفاجئة وواسعة بالجولان المحتل، وصفتها بالروتينية، لكنها تأتي في سياق تصاعد التوتر مع إيران واشتداد النزاع بسوريا. ولم يذكر بيان إسرائيلي عدد الجنود المشاركين، لكن الإذاعة الإسرائيلية تحدثت عن وحدات كبيرة. وقال المعلق العسكري للإذاعة إن التوقيت ليس اعتباطيا. وياتي ذلك بعد نحو شهر من إجراء مناورات مماثلة في الجولان.

المصدر : الجزيرة