صالحي: لا نعتزم الدخول في مفاوضات ثنائية مع الولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

نفى وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي صحة التقرير الذي تحدث عن موافقة إيران على إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة حول المسألة النووية الإيرانية، كما كان البيت الأبيض الأميركي قد نفى صحة التقرير في وقت سابق، رغم ترحيب إسرائيل بمثل هذه المفاوضات.

وقال صالحي للصحفيين بطهران "لا نعتزم الدخول في مفاوضات ثنائية مع الولايات المتحدة، وفيما يتعلق بالمشاورات حول البرنامج النووي فإننا نرغب في مواصلتها في إطار مجموعة 5 + 1". وهي مجموعة تضم الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا إضافة إلى ألمانيا.

وكان البيت الأبيض قد نفى في وقت سابق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين بالإدارة الأميركية من أن واشنطن وطهران اتفقتا على عقد محادثات مباشرة بين الطرفين حول برنامج إيران النووي الذي تصر الأخيرة على سلميته.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إنه ليس صحيحا أن البلدين اتفقا على إجراء محادثات ثنائية أو أي لقاء كان بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة أوائل الشهر المقبل.

وقال تومي فيتور إن بلاده تؤيد مواصلة العمل على حل دبلوماسي لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت -في وقت سابق السبت- عن مسؤولين بإدارة الرئيس باراك أوباما أن واشنطن وطهران اتفقتا على إجراء محادثات مباشرة بينهما لأول مرة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأوضح مسؤول بالإدارة -وفق الصحيفة- أن المسؤولين الإيرانيين فضلوا الانتظار إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية لإجراء تلك المحادثات.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن الجانب الإيراني طرح أيضا توسيع جدول الأعمال ليشمل سوريا والبحرين، غير أن مسؤولا بالإدارة الأميركية قال إن إدارته تعتبر القضية النووية مستقلة بذاتها.

ووفقا للصحيفة، من المفترض أن تبدأ المفاوضات المباشرة بعد الانتخابات الأميركية المقررة بالسادس من نوفمبر/تشرين الثاني.

وتعليقا على الموضوع، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس السبت إنه يرحب بأي مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران إذا كانت تهدف لوقف النووي الإيراني الذي ترى تل أبيب أنه يسعى إلى بناء أسلحة نووية.

ومن جهته أعرب موشي يعلون عن تصديقه للنفي الأميركي لتقرير نيويورك تايمز، وذكر بأن إسرائيل ستستعمل القوة العسكرية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، ولكنها ستكون أول من يرحب بمفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران تؤدي إلى منع الأخيرة من امتلاك السلاح النووي.

أما وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان فقد تمنى أثناء حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن يكون تقرير نيويورك تايمز غير صحيح، معقبا بأن إيران ظلت تكذب دائما على مجلس الأمن وعلى مجموعة 5+1.

المصدر : نيويورك تايمز,رويترز