28 شخصا لقوا حتفهم في مكان الحادث وآخرون بعد وصولهم إلى المستشفيات (الأوروبية)

قتل 36 شخصا على الأقل وأصيب عشرات بجروح في أسوأ كارثة بحرية تتعرض لها الصين, وذلك بعد غرق عبارة كانت تقل أكثر من 120 راكبا إثر اصطدامها بسفينة أخرى مساء أمس الاثنين قرب جزيرة لاما جنوب هونغ كونغ.

ونشرت صحيفة ساوث مورنينغ بوست بيانا حكوميا جاء فيه أن 28 شخصا لقوا حتفهم في مكان الحادث, وأن آخرين ماتوا بعد وصولهم إلى المستشفيات.

وكانت العبارة المنكوبة التابعة لشركة كهرباء هونغ كونغ تنقل موظفين وعائلاتهم لمشاهدة عرض للألعاب النارية احتفالا بالعيد الوطني للصين ومهرجان منتصف الخريف، حينما اصطدمت بالسفينة الأخرى وسرعان ما بدأت تغرق قرب الجزيرة. 

وقال ناج إن السفينة غرقت خلال عشر دقائق, وأضاف "انتظرنا 20 دقيقة على الأقل قبل أن يتم إنقاذنا". 

وواصلت السفينة الأخرى التابعة لشركة هونغ كونغ وكولون القابضة رحلتها بسلام إلى الشاطئ في لاما وهي جزيرة يتردد عليها السياح والأجانب, وقد أصيبت بأضرار في مقدمتها ونقل بعض ركابها وملاحيها الذين أصيبوا إلى المستشفى. 

وكانت هذه أسوأ كارثة تصيب هونغ كونغ منذ عام 1996 حينما قتل أكثر من 40 شخصا في حريق شب بمبنى تجاري. 

ويقيم الآلاف من سكان هونغ كونغ في جزر أصغر مثل لاما التي تقع على بعد نحو ثلاثة كيلومترات قبالة الساحل الجنوبي الغربي لهونغ كونغ. 

وتقع هونغ كونغ على واحد من أكثر مسارات حركة الشحن العالمية ازدحاما، لكن الحوادث الخطيرة فيه أمر نادر.

المصدر : وكالات