اليابان تحذر من "تدخل" سفن صينية
آخر تحديث: 2012/10/2 الساعة 16:04 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/2 الساعة 16:04 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/17 هـ

اليابان تحذر من "تدخل" سفن صينية

جانب من الجزر المتنازع عليها بين الصين واليابان (رويترز)

أعلنت مصادر يابانية أن أربع سفن مراقبة صينية دخلت اليوم الثلاثاء المياه الإقليمية اليابانية قرب جزر متنازع عليها بين البلدين. وقال وزير الخارجية الياباني كويتشيرو جيمبا في مؤتمر صحفي إن طوكيو تقدمت بشكوى لدى الحكومة الصينية في ما يتعلق بهذا "التدخل".

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية بأن أربع سفن صينية تقوم بدوريات شوهدت على بعد 22 كيلومتراً من جزيرة تطلق عليها اليابان اسم سينكاكو، والصين التي تطالب بها اسم دياويو، وهي واحدة من الأرخبيل الواقع في بحر الصين الشرقي ويعتقد أنه يضم حقولاً بحرية ضخمة من النفط والغاز. 

ونقلت وكالة "كيودو" اليابانية للأنباء عن خفر السواحل القول إنه جرى توجيه نداء للسفن عبر رسائل لاسلكية لمغادرة المنطقة الواقعة قبالة جزر سينكاكو، لكنها لم تستجب.

وفي طوكيو، قال مسؤولون إن الحكومة اليابانية أعدت قوة مهام في مركز إدارة الأزمة التابع لمكتب رئيس الوزراء للتعامل مع الموقف.

وتأجج التوتر بين البلدين الجارين الشهر الماضي بعدما قام ناشطون مؤيدون لبكين برحلة إلى إحدى الجزر المتنازع على سيادتها والخاضعة لسيطرة اليابان، وأوقفتهم السلطات اليابانية وطردتهم.

ووضعت الحكومة اليابانية مؤخراً ثلاث جزر من مجموعة جزر متنازع عليها مع الصين تحت ملكية الدولة، بعد التوقيع على عقد شرائها من مالكها، وسط احتجاج شديد من بكين مما أجج التوتر بين أكبر اقتصادين في آسيا.

واشترت الصين صفحتين في الصحف الأميركية لتؤكد "سيادتها غير القابلة للجدل" على هذه "الأرض التي تملكها الصين منذ العصور القديمة"، حتى إن وزير خارجيتها يانغ جيتشي اتهم من على منبر الأمم المتحدة، اليابان "بسرقة" هذه الجزر في نهاية الحرب الصينية اليابانية في 1895.

من جهة أخرى، أعربت الولايات المتحدة -التي جعلت من منطقة آسيا المحيط الهادي محور سياستها الخارجية- عن قلقها حيال تصاعد التوتر بين الصين واليابان -حليفتي واشنطن- وكذلك بين طوكيو وكوريا الجنوبية بشأن مسائل تتعلق بالسيادة البحرية.

وعلى هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أمضت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون نهاية الأسبوع وهي تدعو نظراءها الياباني والصيني والكوري الجنوبي ودولا من جنوب شرق آسيا إلى "الحفاظ على هدوئها وضبط التوتر" في الخلافات القديمة بينها بشأن جزر في بحر الصين الشرقي وأرخبيل في بحر اليابان والسيادة على بحر الصين الجنوبي.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن منطقة آسيا المحيط الهادي تشكل "محور" الالتزام الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي لحكومة الرئيس باراك أوباما.

وكان وزير الخارجية الأميركي ليون بانيتا عبر منتصف سبتمبر/أيلول عن قلقه من احتمال اندلاع حرب في المنطقة إذا استمرت "الاستفزازات".

المصدر : وكالات

التعليقات