مخطط التفجير كان يستهدف البنك الاتحادي الأميركي (رويترز)

قالت السلطات الأميركية إن شابا اعتقلته في سان دييغو بتهمة مراجعة مواقع إباحية للأطفال كان على صلة بالشاب البنغالي قاضي محمد رضوان نفيس المشتبه بصلته بتنظيم القاعدة والذي اعتقل الأربعاء على خلفية محاولته تفجير البنك الاتحادي في نيويورك.

وقالت مصادر صحفية إن ويلي كارتر تم توقيفه بعد أن اكتشف أحد عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) بالقمامة قرب منزله في سان دييغو جهاز حاسوب محمول كان قرصه الصلب يحتوي على نحو ألف صورة عارية لأطفال وثلاثة تسجيلات فيديو.

وبعد التأكد من هوية صاحب الحاسوب، وجدوا رسائل إلكترونية موجهة إلى "يقين" الاسم الذي ورد بالتحقيق حول محاولة التفجير الأخيرة بنيويورك.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أن كارتر أودع قيد المراقبة منذ بداية أغسطس/آب، وأن المحققين انتظروا اعتقال نفيس ليوقفوه بدوره.

وكان نفيس (21 عاما) قد اعتقل الأربعاء بعد أن حاول تفجير ما كان يظن أنها قنبلة تزن 450 كيلوغراما لكنها كانت مزورة سلمها له عميل من مكتب التحقيقات للإيقاع به، وفق المدعي الفدرالي.

وطبقا للتحقيقات، فإن نفيس ذكر لعميل متخف من "أف بي آي" اسم يقين كمتعاون معه، وقال إنه اقترح قاعدة عسكرية قرب بلتيمور لاستهدافها.

وأشار مراسل الجزيرة مراد هاشم إلى أن نفيس اعتقل في حي كوينز شرقي نيويورك, وسيحال لمحكمة في حي بروكلين بتهم من بينها محاولة تدمير معلم أميركي, ومحاولة إيقاع قتلى بصفوف المواطنين الأميركيين.

ويأتي الإعلان عن محاولة التفجير الجديدة في نيويورك قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات الرئاسة الأميركية.

من جانبها استبعدت عائلة البنغالي أمس الخميس قدرة ابنها على القيام بمثل ذلك, وقالت إنه "مسلم تقي لم يبد أي دليل على التطرف".

المصدر : الجزيرة + وكالات