اجتماع بشأن مالي ودعوات للتدخل
آخر تحديث: 2012/10/19 الساعة 22:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/19 الساعة 22:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/4 هـ

اجتماع بشأن مالي ودعوات للتدخل

المشاركون بالاجتماع الدولي يبحثون تنسيق المواقف قبل إرسال قوة أفريقية لشمال مالي (الفرنسية)
شدد الرئيس المالي ديونكوندا تراوري على "الضرورة الملحة" لتدخل عسكري دولي في شمال البلاد الذي تسيطر عليه جماعات إسلامية، لدى افتتاحه اجتماعا دوليا في باماكو بهدف تسريع هذا التدخل.

وقال تراوري أمام كبار المسؤولين الدوليين المجتمعين لتنسيق المواقف قبل إرسال قوة أفريقية غربية مدعومة أمميا إلى شمال مالي "يتعين علينا ألا نضيع أي دقيقة فثمة طابع ملح، إننا نسابق الوقت".

كما تعهد باجتماع حضرته الرئيسة الجديدة لمفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما- بالتعاون التام من قبل حكومته التي "لن تخذلكم" مضيفا أن مالي ستضطلع بمسؤوليتها كاملة في الإعداد لتدخل العسكري، كما وجه شكره للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وكل المجموعة الدولية "لدعمها مالي منذ بداية الأزمة".

وقال "بفضل دعمكم وتضامنكم الفعال، لم تشعر بلادنا بأنها وحيدة" مؤكدا أن باستطاعة شركاء مالي الاعتماد على تعاون حكومته. وشكر لهولاند مواقفه "الصريحة رغم الابتزاز المقيت للإرهابيين" بعد تهديد المجموعات المسلحة بقتل الرئيس الفرنسي الذي يبدي اهتماما شديدا بالملف المالي.

التزام أفريقي
ومن جهتها أعربت زوما عن "التزامها الشخصي" حيال مالي، وهي أول دولة تزورها منذ توليها رئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي في 15 أكتوبر/تشرين الأول.

جانب من الحضور بالاجتماع الدولي في باماكو (الفرنسية)

وقالت إنها جاءت تحمل "رسالة تضامن من أفريقيا" مشيرة إلى أن احتلال الجماعات المسلحة شمال مالي منذ أكثر من عشرة أشهر "يمثل تهديدا خطرا على مالي بل والمنطقة بأسرها".

يُذكر أن الجيش المالي مني بهزيمة أمام مسلحي الطوارق من الحركة الوطنية لتحرير أزواد الذين شنوا هجوما في يناير/كانون الثاني وتحالفوا مع حركات موالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي سيطرت بعد ذلك على كافة مناطق شمال مالي وهي ثلاث مناطق إدارية تمثل ثلثي أراضي البلاد.

ولا يستطيع هذا الجيش الذي تراجعت معنوياته ويفتقر إلى التجهيز استعادة الشمال، في وقت تسيطر فيه حالة من الشلل على مالي، إذ لا تزال القيادة في باماكو منقسمة منذ انقلاب مارس/آذار الذي أطاح بالرئيس أمادو توماني توريه وسهل للمسلحين بسط هيمنتهم على شمال البلاد.

وكان مجلس الأمن الدولي منح الأسبوع الماضي القادة الأفارقة 45 يوما لوضع خطة للتدخل العسكري لاستعادة السيطرة على الشمال.

وجرى الاتفاق بوقت سابق على إرسال قوة قوامها ثلاثة آلاف عنصر من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا مدعومة أمميا على أن تحصل على مساعدة لوجستية من دول غربية كفرنسا والولايات المتحدة.

ويتعين على دول غرب أفريقيا توضيح تشكيلة هذه القوة وحاجاتها ومهامها، وهذا ما يتعين مناقشته خلال اجتماع باماكو، كما تقول مصادر دبلوماسية.

المصدر : وكالات

التعليقات