توقعات بتولي الاشتراكي ألغيرداس بوتكيفيسيوس رئاسة الوزراء بعد الانتخابات (الفرنسية)
بدأ الليتوانيون اليوم الأحد التصويت في انتخابات برلمانية قد تشهد هزيمة الائتلاف المحافظ الذي يقوده رئيس الوزراء أندريوس كوبيليوس بسبب سياسة التقشف التي يعتمدها.

وتوقعت استطلاعات للرأي نشرت نتائجها قبيل الانتخابات أن الائتلاف الحاكم الذي يضم المسيحيين الديمقراطيين وليبراليين؛ سيخسر الانتخابات أمام اليسار.

ووفقا لتلك الاستطلاعات، سيحصل حزب رئيس الوزراء على 12% فقط من أصوات الناخبين، في حين سيحصل منافسه الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض بقيادة وزير المالية والمواصلات السابق ألغيرداس بوتكيفيسيوس على 23%.

وتوقعت الاستطلاعات ذاتها أن يحصل حزب العمل بقيادة فيكتور أوسباسكيش، النائب الأوروبي ورجل الأعمال الروسي الأصل، على 21% من الأصوات ليشكل على الأرجح تحالفا مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ويصوت الليتوانيون لانتخاب 141 نائبا مناصفة تقريبا بين اللوائح الحزبية والفردية، كما يصوتون في اليوم نفسه في استفتاء غير ملزم على بناء محطة نووية.

وتشير التوقعات إلى أن الناخبين سيصوتون ضد بناء المحطة التي يقول الداعون إليها إنها ستساعد البلاد على الحد من استيراد الطاقة التقليدية من نفط وغاز.

وتراجعت شعبية حزب رئيس الوزراء بسبب سياسية التقشف التي تتبعها الحكومة منذ أربع سنوات في محاولة منها لإخراج البلاد -العضو في الاتحاد الأوروبي منذ 2004- من أزمتها المالية والاقتصادية.

وقدم اليسار جملة من الوعود لاستقطاب الناخبين، من بينها رفع الحد الأدنى للأجور إلى 437 يورو، ومراجعة العلاقة مع روسيا التي كانت مع ليتوانيا ضمن الاتحاد السوفياتي السابق.

يشار إلى أن الأزمة المالية أثرت بشدة على اقتصاد ليتوانيا الذي انكمش في 2009 نحو 15% مما دفع الحكومة الحالية إلى إجراءات تقشفية شملت خفض أجور الموظفين ومعاشات المتقاعدين، وهو ما حد كثيرا من شعبيتها في السنوات الثلاث الأخيرة.

بيد أنه سجل لاحقا تحسنا في أداء اقتصاد هذه الدولة -التي لا يزيد عدد سكانها على ثلاثة ملايين- وتتوقع الحكومة المنتهية ولايتها معدل نمو هذا العام في حدود 2.5% على أن يبلغ 3.5% العام القادم.

المصدر : وكالات