الظواهري: أميركا تحاكم من يتهجم على اليهود بتهمة معاداة السامية  (رويترز-أرشيف)

قال زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري إن الفيلم المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي أنتج في الولايات المتحدة أوضح أن واشنطن تشن "حربا صليبية صهيونية" ضد المسلمين ودعا إلى تنظيم المزيد من الاحتجاجات أمام السفارات الأميركية.

ففي تسجيل بث على مواقع إسلامية أمس الجمعة قال الظواهري أدعو "الأحرار والشرفاء الغيورين على الإسلام ورسول الإسلام الذين اقتحموا السفارة الأميركية في بنغازي والذين تظاهروا أمام السفارة الأميركية في القاهرة لمواصلة تصديهم للعدوان الأميركي الصليبي الصهيوني على الإسلام والمسلمين".

وأضاف أن السلطات الأميركية "سمحت باسم الحرية الشخصية وحرية التعبير بإنتاج فيلم معاد للرسول الأكرم، ولكن هذه الحرية الشخصية التي يتشدق بها الأميركان لم تمنعهم من تعذيب أسرى المسلمين في بغرام وأبو غريب وغوانتانامو والسجون السرية".

وشجب الظواهري -الذي خلف أسامة بن لادن على رأس تنظيم القاعدة- الولايات المتحدة بقوله إن "أميركا التي تسمح قوانينها بالعدوان على الرسول الكريم والمصحف الشريف بزعم حرية التعبير، هي التي تحاكم من يتهجم على اليهود بتهمة معاداة السامية".

وأثار فيلم "براءة المسلمين" وهو إنتاج رديء ويسيء للنبي محمد عليه السلام غضب المسلمين الذين تظاهروا مستهدفين المصالح الأميركية في تحركات شابها العنف وأسفرت عن مقتل أكثر من خمسين شخصا.

من جهة أخرى انتقد الظواهري الرئيس الأميركي باراك أوباما أيضا بعد أن تعهد حزبه الديمقراطي في مؤتمر انتخابي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال إن هذا القرار و"صلاة" أوباما "أمام حائط المبكى" خلال زيارة له عام 2008 يوضحان أن المسلمين يواجهون "حربا صليبية صهيونية تقودها أميركا". واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب 1967 وضمتها في إجراء لم يعترف به دوليا.

المصدر : وكالات