روسيا: الطائرة السورية لم تحمل أسلحة
آخر تحديث: 2012/10/11 الساعة 12:49 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/11 الساعة 12:49 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/25 هـ

روسيا: الطائرة السورية لم تحمل أسلحة

تركيا سمحت للطائرة السورية باستكمال رحلتها بعد مصادرة جزء من شحنتها (الفرنسية)
نفت روسيا اليوم الخميس وجود أسلحة على متن طائرة الركاب السورية التي أُجبرت على الهبوط في تركيا أمس الأربعاء بينما كانت في طريقها من موسكو إلى دمشق للاشتباه بأنها تحمل معدات عسكرية، وفي الوقت نفسه اتهم وزير النقل السوري أنقرة بالقرصنة الجوية على خلفية الأزمة بين البلدين.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مصدر بوكالة تصدير السلاح في روسيا -طلب عدم ذكر اسمه- قوله "لم تكن هناك أسلحة ولا أي نوع من الأنظمة أو قطع المعدات العسكرية على متن الطائرة ولا يمكن أن تكون على متنها".

وكانت مقاتلتان حربيتان تركيتان أجبرتا طائرة سورية قادمة من العاصمة الروسية موسكو، على الهبوط  في مطار أسن بوغا بالعاصمة أنقرة أمس الأربعاء.

واستكملت طائرة الركاب رحلتها بعد مصادرة جزء من شحنة الطائرة في تركيا، وذكرت محطة "أن تي في" الإخبارية ووسائل إعلام تركية أخرى نقلا عن مسؤولين أتراك أن الطائرة كانت تنقل أجزاء من أنظمة صواريخ.

أوغلو تحدث عن شحنة غير قانونية
كانت على متن الطائرة
(الفرنسية-أرشيف)

وطلبت روسيا -التي توصف بأنها حليف قوي للنظام السوري وتمده بالسلاح- تفسيرا من تركيا بشأن إنزال الطائرة. ونقلت وكالة إنترفاكس عن مصدر في الخارجية الروسية أن 17 روسيا بينهم أطفال كانوا على متن الطائرة، متهمة أنقرة بتعريض أرواح مواطنين روس للخطر.

غير أن مسؤولا في وزارة الخارجية التركية قال اليوم إن تركيا لم تتلق طلب استفسار رسميا من روسيا بشأن اعتراضها الطائرة السورية.      

قرصنة
وفي سوريا، اتهم وزير النقل السوري محمود سعيد تركيا اليوم الخميس بـ"القرصنة الجوية". ونقل تلفزيون المنار اللبناني عن الوزير قوله إن هذه الخطوة تتنافى مع معاهدات الطيران المدني.

وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أكد أن بلاده سمحت للطائرة بمغادرة أنقرة وعلى متنها 35 راكبا بعد مصادرة مواد "مثيرة للريبة" منها، وتحدث عن "شحنة غير قانونية" قال إنه كان يفترض التبليغ عنها طبقا للقواعد المعمول بها في مجال الطيران المدني.

وبعد الحادث، حذرت أنقرة شركات الطيران التركية من دخول المجال الجوي السوري تفاديا لتعرضها لإجراء انتقامي محتمل، وأدى هذا التحذير إلى توقف بعض الوقت في حركة الطيران وتغيير طرقات.

ومنذ قصف بلدة أكجاكالي التركية بالثالث الشهر الجاري، يرد جيش تركيا على كل قذيفة سورية تسقط في أراضيه، ويستهدف مواقع تابعة لجيش النظام الموالي للرئيس بشار الأسد.

وقطعت تركيا -وهي عضو بحلف شمال الأطلسي (ناتو)- علاقاتها مع نظام دمشق، وعززت وجودها العسكري على الحدود التي يبلغ طولها 900 كلم مع سوريا مع نشر بطاريات مدفعية ودبابات.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات