مولان يصف الخلية التي تم تفكيكها يوم السبت الماضي بأنها خطيرة جدا (الفرنسية)

عثرت شرطة مكافحة الإرهاب الفرنسية على مواد تستخدم في صنع المتفجرات في مرآب للسيارات تابع لواحد من 12 شخصا يشتبه في انتمائهم لـ"خلية إرهابية" اعتقلوا الأسبوع الماضي على خلفية تفجير محل تجاري ليهودي في إحدى ضواحي باريس.

وقال المدعي العام لباريس فرانسوا مولان إن المحققين في شرطة مكافحة الإرهاب ضبطوا اليوم الأربعاء المواد التي يمكن استخدامها في صنع متفجرات أثناء عمليات دهم مرتبطة بالتحقيق مع "إسلاميين متشددين" في أنحاء مختلفة من فرنسا.

وأضاف أن المواد الكيمياوية التي تستخدم في صنع متفجرات تم اكتشافها في مرآب للسيارات يملكه أحد المشتبه فيهم في بلدة تورسي التي تبعد 29 كيلومترا من العاصمة الفرنسية.

وأشار إلى أن الشرطة عثرت على حقائب تحوي نترات البوتاسيوم وكبريتا وأوعية طهي بالضغط ومواد أخرى "تستخدم لتصنيع العبوات الناسفة البدائية الصنع".

ووصف مولان في مؤتمر صحفي تلك الخلية بأنها خطيرة جدا، وقال إنه قرر تمديد فترة حجز المشتبه فيهم الـ12 الذين كان من المفترض أن يفرج عنهم اليوم، ليوم خامس بشكل استثنائي.

وكانت الشرطة الفرنسية قد أعلنت يوم السبت عن تفكيك "خلية إسلامية متطرفة" في مدينة ستراسبورغ بشرق البلاد، وقتل أحد أفرادها واعتقال 12 آخرين على خلفية إلقاء قنبلة في 19 سبتمبر/أيلول الماضي على متجر ليهودي في سارسيل شمال باريس، مما أسفر عن إصابة شخص بجروح طفيفة.

ويعتقد أن الجماعة كانت تعتزم تنفيذ هجمات أخرى تستهدف مواقع يهودية، ولا سيما أن الشرطة عثرت على قائمة بالمنظمات اليهودية في باريس في منزل المشتبه فيه في تورسي، وقد تم تكثيف الإجراءات الأمنية حول المؤسسات اليهودية.

المصدر : وكالات