حذر مفوض شؤون التوسع في الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء من أنه ما زال أمام كرواتيا بعض الخطوات لإجراء الإصلاحات التي ستجعلها تتماشى مع سياسات الاتحاد وذلك قبل أقل من عام من أن تصبح الدولة الواقعة في البلقان العضو رقم 28 بالاتحاد. 

وفي إطار حديثه عن تحديث أنشطة التوسع أوصى ستيفان فولي أيضا أن يسعى الاتحاد الأوروبي لإبرام اتفاق شراكة مع كوسوفو وهو اقتراح من المفترض أن يفجر موجة من الغضب نظرا لأن  خمسا من الدول الأعضاء بالاتحاد لا تعترف بكوسوفو كدولة مستقلة.

وبالنسبة لكرواتيا طالب فولي أن تفي الدولة بوعودها في خمسة مجالات تتراوح من خصخصة أحد أحواض بناء السفن واستكمال نقاط التفتيش الحدودية إلى تقوية القطاع القضائي. 

وقال فولي أمام أعضاء البرلمان الأوروبي في بروكسل أثناء استعراضه لتقريره بشأن التوسع "من المهم لكرواتيا أن تزيد تركيزها وتستكمل استعداداتها في الوقت المناسب حتى ينعكس ذلك في تقرير المراقبة النهائي في الربيع المقبل". 

وأضاف أن الجبل الأسود بدأت مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لكن ما زال يتعين القيام بمزيد من العمل "لا سيما في مكافحة الجريمة المنظمة والفساد". 

وصنفت صربيا ومقدونيا على أنهما من الدول المرشحة للانضمام إلى الاتحاد لكنهما ما زالتا فى انتظار إطلاق محادثات الانضمام. وتعرقلت جهودهما بسبب التوترات بين بلغراد وكوسوفو والصراع بين سكوبي واليونان بشأن اسم مقدونيا. 

وأوصى فولي مرة أخرى بإطلاق محادثات الانضمام إلى الاتحاد مع مقدونيا "لإظهار أن المنظور الأوروبي للبلاد حقيقي"، مشيرا إلى أن العملية يمكن أن تساعد في إيجاد حل للمواجهة الحاسمة مع اليونان. 

وبالنسبة لصربيا، حذر فولي من أن هناك حاجة إلى "تحسين واضح ومستديم" في العلاقات مع إقليمها المنشق كوسوفو لإحراز تقدم في التقارب مع الاتحاد الأوروبي. وأضاف أن نفس الشيء ينطبق على كوسوفو.

المصدر : الألمانية