آشتون تطالب بإجراءات عاجلة بمالي
آخر تحديث: 2012/10/10 الساعة 23:21 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/10 الساعة 23:21 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/25 هـ

آشتون تطالب بإجراءات عاجلة بمالي

آشتون تعهدت بأن يتعاون الاتحاد الأوروبي مع المبعوث الأممي إلى الساحل رومانو برودي (الفرنسية-أرشيف)
أعربت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون عن أملها باتخاذ "إجراءات عاجلة" في منطقة الساحل حيث "الوضع السياسي والإنساني والأمني مستمر في التدهور". فيما عبرت جماعة التوحيد والجهاد عن رفضها الحوار الذي دعت إليه سلطات باماكو.

وقال المتحدث باسم آشتون في بيان "في الوقت الذي يستمر فيه الوضع السياسي والإنساني والأمني في الساحل بالتدهور من الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز التنسيق الدولي ودعم الجهود المنجزة في المستوى الوطني والإقليمي للتصدي للأسباب العميقة للأزمة المعقدة في مالي والساحل".

وتعهدت آشتون بأن يعمل الاتحاد الأوروبي "بتعاون وثيق" مع رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق رومانو برودي الذي عين الثلاثاء مبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة لمنطقة الساحل.

ويشارك الاتحاد الأوروبي في اجتماع دولي حول الأزمة المالية يعقد في 19 أكتوبر/تشرين الأول في باماكو، حسبما أعلن دبلوماسي أوروبي. ويضم هذا الاجتماع ممثلين عن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. كما سيكون الوضع في مالي والساحل على جدول أعمال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين الاثنين القادم في لوكسمبورغ.

وتأمل مالي وجيرانها في منطقة غرب أفريقيا بأن تجيز الأمم المتحدة تدخلا عسكريا لاستعادة شمال مالي الذي سيطرت عليه جماعات مرتبطة بـالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وتريد فرنسا التي تتصدر المتدخلين في النزاع أن يتبنى مجلس الأمن سريعا قرارا يمهد لإذن من الأمم المتحدة للتدخل في شمال مالي.

رفض للتفاوض
ولاقت التحركات الفرنسية معارضة من جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، التي عدتها "حلقة من حلقات الحروب الصليبية الحاقدة" على الإسلام.

وفي مقابل تلك التحركات دعت الجماعة في بيان -تلقت الجزيرة نت نسخة منه- "المسلمين في مالي وفي البلدان المجاورة خاصة في الجزائر إلى عدم تفويت جهاد الفرنسيين وأعوانهم".

وعبرت جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا عن رفضها لدعوات التفاوض التي أطلقتها السلطات المالية، وقالت "ليس بيننا وبين أعداء الدين سوى السيف والسنان".

وسادت الفوضى مالي في مارس/آذار الماضي عندما أطاح انقلاب عسكري برئيس البلاد، مما خلق فراغا في السلطة ومكن متمردي الطوارق من الاستيلاء على ثلثي البلاد، ولكن المجموعات المسلحة سيطرت على شمال البلاد وطردت الطوارق من المنطقة.

وأدى الصراع في مالي إلى تفاقم الوضع الإنساني والأمني المتدهور في منطقة الساحل المضطربة، وهي حزام يمتد في 12 دولة من أفقر دول العالم في الجناح الجنوبي من الصحراء، حيث يشارف الملايين على الموت جوعا بسبب الجفاف.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات