جورجيا تختار نوابها بانتخابات حاسمة
آخر تحديث: 2012/10/1 الساعة 17:20 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/1 الساعة 17:20 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/16 هـ

جورجيا تختار نوابها بانتخابات حاسمة

ساكاشفيلي يدلي بصوته رفقة زوجته وولده (رويترز)

يختار الجورجيون اليوم الاثنين نوابهم في انتخابات تشريعية حاسمة يتواجه فيها حزب الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي مع ائتلاف معارض بقيادة الملياردير بيدزينا إيفانيشفيلي، في ظل فضيحة تعذيب في السجون أثيرت مؤخرا.

ودعي حوالي 3.6 ملايين ناخب للتوجه إلى صناديق الاقتراع بين الساعة الثامنة صباحا والثامنة مساء (بتوقيت غرينتش) لاختيار الأعضاء الـ150 في برلمان هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في القوقاز، بانتخابات تجرى في ظل فضيحة تعذيب ظهرت مؤخرا.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة المركزية للانتخابات إيكاترين أزاراشفيلي إن نسبة الإقبال على التصويت وصلت إلى 25% حتى ظهر اليوم بالتوقيت المحلي. وأضافت أن "الاقتراع يجري في أجواء هادئة".

وأثارت أشرطة فيديو نشرت قبل أسبوعين وتكشف عن ضرب واغتصاب معتقلين في أحد سجون تبليسي مظاهرات ساخطة في جورجيا وموجة إدانات دولية ووضعت الحزب الحاكم في موقع بالغ الحساسية.

وتوقع كل من ساكاشفيلي ومنافسه إيفانيشفيلي فوزا كاسحا لفريقه بعد حملة انتخابية ضارية وصفها مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بـ"الاستفزازية والهجومية".

ويتهم ائتلاف "الحلم الجورجي" المعارض بزعامة إيفانيشفيلي، الرئيس ساكاشفيلي بإقامة نظام استبدادي.

وقال إيفانيشفيلي مخاطبا عشرات الآلاف من أنصاره في تبليسي السبت الماضي خلال أحد أكبر تجمعات المعارضة خلال السنوات الماضية في جورجيا "يجب القضاء على نظام ساكاشفيلي، مصير بلادنا سيتقرر في هذه الانتخابات".

من جهته يؤكد ساكاشفيلي أنه في حال وصول خصمه إلى السلطة فسوف يقضي على برنامج التحديث في البلاد ويعيدها إلى ماض من الفساد والفوضى.

إيفانيشفيلي (وسط) بعد إدلائه بصوته (رويترز) 
تقرير مصير
وقال ساكاشفيلي إن الانتخابات التشريعية التي تشهدها البلاد اليوم ستقرر مصير هذه الجمهورية السوفياتية السابقة. وقال للصحفيين بعد ما أدلى بصوته في أحد مراكز الاقتراع في تبليسي "إنه يوم يرتدي أهمية تاريخية لجورجيا ومصير الدولة الجورجية يتحدد حاليا".

وأضاف أن "ما يتقرر الآن هو ما إذا كانت جورجيا ستواصل السير قدما أو ستعود إلى الماضي، وما إذا كانت الأجيال القادمة ستعيش في بلد أفضل". وتابع "نتوقع نتائج جيدة للإصلاحات والديمقراطية والحرية ولمستقبل بلدنا".

وصوت ساكاشفيلي برفقة زوجته الهولندية ساندرا رولوف وابنهما نيكولوز.

وتتسم هذه الانتخابات بأهمية حاسمة لأن التعديلات الدستورية التي سيقرها النواب ستعزز سلطة البرلمان ورئيس الوزراء وتقلص دور الرئيس اعتبارا من العام 2013 الذي سيشهد نهاية ولاية ساكاشفيلي.

وهيمنت مسألتا الفقر والبطالة على الحملة الانتخابية حيث وعد المرشحان المتنافسان بتخصيص مبالغ كبيرة للرعاية الاجتماعية وإيجاد فرص عمل.

وتشغل "الحركة الوطنية المتحدة" بزعامة ساكاشفيلي 119 مقعدا من أصل 150 في البرلمان المنتهية ولايته الذي انتخب عام 2008. ويحكم الحزب جورجيا منذ 2004 إثر تعبئة شعبية سلمية عرفت بـ"ثورة الورود" أطاحت بالرئيس السابق إدوارد شيفاردنادزه وزير الخارجية السوفياتي سابقا.

وقبل الكشف عن فضيحة التعذيب الأسبوع الماضي، كانت استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم حزب ساكاشفيلي على "الحلم الجورجي" بزعامة إيفانيشفيلي، غير أنه بات من الصعب الآن التكهن بمدى تأثير أشرطة الفيديو على نتيجة الانتخابات.

المصدر : وكالات

التعليقات