الرئيس مالام باكاي سانها توفي بمرض لم يكشف عنه (الفرنسية)

أعلن بيان لمكتب رئيس غينيا بيساو أن الرئيس مالام باكاي سانها (64 عاما) توفي اليوم الاثنين في مستشفى فال دوغراس العسكري بفرنسا، حيث كان يخضع للعلاج جراء مرض لم يكشف عنه.

وبمقتضى دستور غينيا بيساو سيتولى رئيس الجمعية الوطنية ريموندو بريرا -وهو أيضا عضو في الحزب الحاكم- منصب الرئيس بالنيابة، على أن تنظم انتخابات رئاسية في غضون 90 يوما.

وذكرت مصادر حكومية فرنسية لوكالة الأنباء الفرنسية أن الرئيس سانها دخل مستشفى فال دوغراس قبل رأس السنة الجديدة، مشيرة إلى أنه يوجد منذ تلك الفترة في حالة غيبوبة.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية إن الرئيس سانها سافر إلى باريس أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد تردي حالته الصحية، لكنها أشارت إلى أنه قيل آنذاك إنه كانفي بالعناية المركزة داخل مستشفى سنغالي.

وكانت الرئاسة في غينيا بيساو قد نفت في ديسمبر/كانون الأول الماضي نبأ وفاته بعد أعلنته صحيفة سنغالية، لكن زوجته أكدت وقتها في تصريحات للصحافة أن حالته الصحية متدهورة.

ودعت السلطات وقتها الشعب إلى الهدوء، ووعدت بمواصلة تقديم المعلومات بشأن صحة الرئيس، في حين طالبت المعارضة بفتح النقاش حول صحة الرئيس، وأعربت عن مخاوفها من مرحلة ما بعد رحيله.

وعرفت غينيا بيساو الواقعة في غرب أفريقيا منذ استقلالها عن البرتغال في 1974 العديد من الانقلابات والاغتيالات السياسية.

 

وبينما كان الرئيس مالام باكاي سانها -الذي انتخب لهذا المنصب في 2009 بعد اغتيال سلفه جواو برناردو فييرا– يواصل علاجه في فرنسا، أعلن قائد الجيش الجنرال أنتونيو إيندجاي في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي إفشال محاولة انقلاب نفذها قائد البحرية نا تشوتو بوبو.

 

وازداد الوضع الأمني هشاشة خلال السنوات الأخيرة، مما سمح لعصابات المخدرات في أميركا الجنوبية بتحويل هذا البلد إلى نقطة عبور لتهريب الكوكايين إلى أوروبا.

المصدر : وكالات