كاسحات بريطانية لإحباط إغلاق هرمز
آخر تحديث: 2012/1/8 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/8 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/14 هـ

كاسحات بريطانية لإحباط إغلاق هرمز

نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز إلى العالم تمر عبر مضيق هرمز (الجزيرة)

كشفت صحيفة بريطانية أن كاسحات ألغام تابعة لسلاح البحرية الملكية البريطانية تستعد لإحباط أي محاولة من جانب إيران لفرض حصار على مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز إلى العالم.

وقالت صحيفة صنداي إكسبريس إن مصادر عسكرية بريطانية رفيعة المستوى تخشى من أن النظام الإيراني، الذي يواجه انتخابات عامة في مارس/آذار المقبل، سينفذ تهديده في غضون الأسابيع المقبلة، وذلك في حال فرض الغرب عقوبات ضد إدارته النفطية.

ونقلت الصحيفة عن بيتر فيلستيد رئيس تحرير مجلة "جينز" الدفاعية الأسبوعية قوله إنه إذا كان الإيرانيون لا يريدون التسبب في متاعب بمضيق هرمز وتدمير سفنهم في مياهه، فهناك شيء واحد يستطيعون القيام به، وهو استخدام الألغام المختلفة المحظورة والتي يمتلكون الآلاف منها في ترسانتهم التسلحية.

وأضاف فيلستيد أن الإيرانيين يستطيعون نشر هذه الألغام بواسطة الغواصات، وسفن صيد الأسماك المدنية أو حتى القوارب السريعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن البحرية الملكية البريطانية تسهم بـ15 سفينة حربية في عداد قوات التحالف المنتشرة في منطقة الخليج، من بينها أربع كاسحات ألغام متطورة.

ونسبت إلى مصدر في سلاح البحرية قوله "قد لا نكون نملك قطعا بحرية كثيرة في الخليج، لكننا نتمتع بخبرة طويلة يمكن الاستفادة منها، ولدينا أربع كاسحات ألغام في المنطقة وقدرتنا معترف بها كالأفضل في العالم".

وكانت صحيفة ديلي تلغراف كشفت أمس السبت أن بريطانيا تعتزم ارسال أهم سفنها الحربية إلى منطقة الخليج في أول مهمة لها، بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز. وقالت إن قادة البحرية البريطانية يعتقدون أن إرسال المدمرة دارلينغ، التي كلّفت مليار جنيه إسترليني، سيوجه رسالة هامة للإيرانيين بسبب قوة نيرانها وتمتعها بتكنولوجيا متطورة.

الخطة الغربية البديلة لنفط الخليج في حال إغلاق مضيق هرمز تتوقع إطلاق 10 ملايين برميل يوميا من الخام، ونحو أربعة ملايين برميل يوميا من منتجات التكرير
خطة طوارئ
إلى جانب البعد العسكري قالت مصادر دبلوماسية إن الدول الغربية أعدت هذا الأسبوع خطة لاستخدام كمية كبيرة من مخزونات الطوارئ للتعويض تقريبا عن كل نفط الخليج الذي سيفقد إذا أغلقت إيران مضيق هرمز.

ونقلت رويترز عن مصادر دبلوماسية وأخرى في صناعة النفط تأكيدهم أن مديرين كبارا في وكالة الطاقة الدولية التي تقدم النصح إلى 28 دولة مستهلكة للنفط ناقشوا قبل ثلاثة أيام خطة لإطلاق ما يصل إلى 14 مليون برميل يوميا من مخزونات النفط المملوكة للحكومات في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وبلدان مستوردة أخرى.

وإذا اتخذت خطوة على هذا النطاق فإنها ستتجاوز خمسة أضعاف أكبر إطلاق للمخزونات في تاريخ الوكالة، عقب غزو العراق للكويت عام 1990.

وتقدر الخطة أن أقصى كمية تطلق -وهي 10 ملايين برميل يوميا من الخام، ونحو أربعة ملايين برميل يوميا من منتجات التكرير- يمكن الاستمرار في تنفيذها خلال الشهر الأول بجهد منسق.

وأكد متحدث باسم وكالة الطاقة الدولية إن لدى الوكالة خطة طوارئ قائمة تبين الحد الأقصى لكميات النفط التي يمكن إطلاقها من المخزونات، وهي 14 مليون برميل يوميا لمدة شهر، وقال "إننا نراقب الوضع باهتمام كبير".

المصدر : وكالات

التعليقات