جنرال تركي يطلب التسريع بمحاكمته
آخر تحديث: 2012/1/8 الساعة 19:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/8 الساعة 19:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/14 هـ

جنرال تركي يطلب التسريع بمحاكمته

دعا محامي رئيس أركان الجيش التركي السابق الجنرال إيلكر باشبوغ إلى ضرورة مثول موكله أمام المحكمة العليا في حال اتهامه بالتآمر للإطاحة بالحكومة.

وقال المحامي إيلكاي سيزر إن باشبوغ تعاون مع حكومة حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان طيلة سبع سنوات، وإنه مذهول من هذه الاتهامات التي جاءت بعد فترة طويلة، ولم تظهر أي مزاعم على ارتكاب جرائم حتى الآن، وهذا الوضع يستعصي على الفهم.

وأضاف أن أي اتهامات يجب أن توجهها محكمة الاستئناف العليا، وأعلى المحاكم في البلاد هي التي يجب أن تنظر القضية.

ونقل باشبوغ -الذي تولى رئاسة أركان الجيش في الفترة من 2008 إلى 2010- إلى سجن سيليفري خارج إسطنبول يوم الجمعة الماضي، بعد أن أصدرت محكمة في إسطنبول أمرا بتجديد حبسه، بينما يجري الادعاء تحرياته ويعد اتهامات رسمية.

التآمر
وتتركز القضية ضد باشبوغ على مواقع على الإنترنت نشرت دعاية ضد حكومة أردوغان، واتهم الجيش بأنه وراء هذه الدعاية حتى عام 2008، كما وجهت اتهامات لعدد من مرؤوسي باشبوغ ولم توجه اتهامات رسمية بعد لباشبوغ.

ويُتهم القائد العسكري التركي إعلاميا بقيادة عصابة من المتآمرين ضد الحكومة، والقضية مرتبطة بجماعة "أرجينيكون" وهي تنظيم قومي متشدد تقول الشرطة إنه ظهر لأول مرة عام 2007. وسجن المئات أثناء التحقيقات منهم صحفيون وأكاديميون ومحامون وضباط بالجيش.

وعلى الرغم من احتجاز مئات الضباط على مدى العام المنصرم للاشتباه في تورطهم في مؤامرات مزعومة ضد الحكومة، فإن الإجراء الذي اتخذ ضد باشبوغ أذهل الكثير من الأتراك.

ونظمت مظاهرات محدودة مؤيدة للجيش في مدن بورصة ومرسين وأفيون أمس، شارك بها نحو مئتي شخص طبقا لتقارير صحفية، وحمل المحتجون أعلاما تركية ولافتات كتب عليها "الجيش ليس خانعا بل هو مقاوم" و"الجيش والشعب يدا بيد".

على الجانب الحكومي، قال بولنت أرينج أحد مساعدي أردوغان أمس إنه يأمل أن تكون العملية القانونية سريعة، ونأى بالحكومة عن القضية قائلا "أتمنى أن تنتهي الإجراءات القضائية المتعلقة بباشبوغ في أسرع وقت ممكن. ما من أحد لديه رفاهية ارتكاب جرائم في تركيا والقضاء مستقل".

وكان يُنظر للقادة العسكريين يوما باعتبارهم أكثر الشخصيات نفوذا في تركيا بعد سلسلة من الانقلابات في أواخر القرن العشرين، لكن منذ أن تولى حزب العدالة والتنمية السلطة عام 2002 أدخلت إصلاحات قللت بصورة كبيرة من نفوذ القادة العسكريين.

المصدر : رويترز

التعليقات