ميت رومني (يسار) في مناظرة تلفزيونية مع خصمه ريك سانتورم (الفرنسية)

يواصل المرشح الجمهوري ميت رومني صعوده في التأهل للفوز بترشيح حزبه له للانتخابات الرئاسية في منافسة مرشح االحزب الديمقراطي الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وفيما يستعد ستة من مرشحي الحزب الجمهوري في ولاية نيوهامبشير لخوض الانتخابات التمهيدية الثانية للحزب المؤهلة لانتخابات الرئاسة المقبلة، فإن جميع منافسي رومني بدوا غير قادرين عن منعه من الفوز في الجولة التي تجرى الثلاثاء في الولاية، وحاولوا إبطاء الزخم الذي يتمتع به حاكم ولاية ماساشوستس السابق في المناظرة التي عقدت السبت في هذه الولاية ويستعدون للمناظرة الأخرى اليوم الأحد.

وتمكن رومني في مناظرة السبت من دحض خصومه الذين هاجموا سجله في مجال الأعمال، فيما ركز هو هجومه على إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، قائلا إن سياساته الاقتصادية قللت من إمكانية تعافي البلاد من الأزمة الاقتصادية على الرغم من تراجع معدل البطالة وخلق نحو مائتي ألف وظيفة.

وهاجم حاكم يوتا السابق جون هانتسمان -الذي خدم في إدارة أوباما كسفير للولايات المتحدة في الصين- رومني متهما إياه بأنه حرض على إشعال حرب تجارية مع الصين، وهو ما رد عليه رومني بالقول إن هانتسمان نفسه كان ممثلا لسياسات الرئيس الأميركي في الصين.

ونتيجة لتقدم رومني، فقد انحصرت المنافسة على الترتيب الثاني في الولاية بين ريك سانتورم ونيوت غينغريتش، إضافة إلى مرشحين آخرين أقل حظا.

وكانت أول انتخابات تمهيدية للحزب الجمهوري أجريت في ولاية أيوا، وفاز بها رومني بفارق ضئيل، ولكن استطلاعا للرأي أجرته مجلة التايم وشبكة "سي إن إن" الجمعة أظهرت أن حاكم ولاية ماساشوستس يتقدم على كل المرشحين في ولاية كارولينا الجنوبية التي سيعقد فيها الجمهوريون ثالث مؤتمراتهم الانتخابية في الحادي والعشرين من الشهر الجاري.

وأشار الاستطلاع إلى أن رومني حصل على 37% مقابل 19% للسيناتور السابق والمنافس العنيد في ولاية أيوا ريك سانتورم و15% لرئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش.

ويرى المراقبون أنه في حال حصول رومني على ترشيح الحزب الجمهوري ستكون المنافسة شديدة بينه وبين أوباما الذي تعرض سعيه لإعادة انتخابه لضربة قاسية بسبب التعافي البطيء للاقتصاد الأميركي من الركود.

المصدر : وكالات