القوات العراقية تمنع أسرا إيرانية من لقاء قاطني معسكر أشرف (رويترز-أرشيف)

قالت زعيمة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة مريم رجوي إن الولايات المتحدة ستكون مسؤولة عن أي ضرر قد يلحق بأعضائها البالغ عددهم 3000 والذين قد يجبرون على الانتقال من معسكر أشرف إلى مخيم خارج العاصمة بغداد.

وقالت إنه خلافا لما تم التفاهم عليه في إطار اتفاق للأمم المتحدة بدأت السلطات العراقية في تحويل المخيم الجديد المقترح والذي كان قاعدة عسكرية أميركية إلى سجن.

وأضافت -أمام حوالي 1000 من أنصارها بالعاصمة الفرنسية باريس- أن "الولايات المتحدة تبنت مواقف غير مسؤولة إزاء الممارسات غير القانونية التي ينتهجها العراق ضد سكان مخيم أشرف".

وتابعت "ستكون الحكومة الأميركية مسؤولة بالكامل عن أي ضرر قد يلحق بسكان المخيم".

تأييد مبدئي
وكانت رجوي قد أيدت من حيث المبدأ اقتراحا بالبدء في نقل سكان مخيم أشرف استنادا إلى تأكيدات من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والأمم المتحدة بضمان سلامتهم وأمنهم.

وتعرض المخيم  لقذائف مورتر في نهاية العام الماضي أياما فقط بعد موافقة بغداد على تمديد مهلة انتهت في 31 ديسمبر/كانون الأول لإغلاق المخيم، في الوقت الذي كانت فيه الأمم المتحدة تتفاوض فيه بشأن إعادة توطين سكانه.

يذكر أن معسكر أشرف -الذي يبعد حوالي 65 كيلومترا شمال شرق العاصمة بغداد - كان قاعدة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قبل أن يطيح غزو قادته الولايات المتحدة بالرئيس العراقي صدام حسين في العام 2003.

ومنذ العام 2009 أحاطت الشكوك بمستقبل من يعيشون في المعسكر بعد أن سلمته الولايات المتحدة إلى حكومة العراق التي ترى سكانه مصدر تهديد أمني، فيما يؤكد سكان المعسكر أنهم تعرضوا لحملات متلاحقة من الهجمات من قبل قوات عراقية، أسفرت عن مقتل واصابة العشرات منهم، كما يتهمون هذه القوات بمنعهم من التواصل مع أقاربهم.

المصدر : رويترز