ارتفاع قتلى هجمات نيجيريا
آخر تحديث: 2012/1/8 الساعة 02:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/8 الساعة 02:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/14 هـ

ارتفاع قتلى هجمات نيجيريا

جماعة بوكو حرام أمهلت المسيحيين ثلاثة أيام للمغادرة (الجزيرة)


ارتفعت إلى21  قتيلا حصيلة الهجمات التي شنها مسلحون يومي الخميس والجمعة في بلدة موبي النيجيرية، في وقت أسفر فيه هجوم مماثل على كنيسة في يولا عاصمة ولاية أداواما في شمال شرق نيجيريا عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، مما دفع مئات المسيحيين إلى الفرار.

وقال مسؤول بالصليب الأحمر لرويترز إن مسلحين مجهولين في موبي شنوا هجوما وقتلوا ثلاثة أشخاص مساء الخميس، ويوم الجمعة تجمع مواطنون لتأبين القتلى فقتل مسلحون يعتقد أنهم نفس المهاجمين 18 شخصا.

وفي هذا السياق أيضا قال سكان في يولا عاصمة ولاية أداماوا في شمال شرق نيجيريا إن مسلحين أطلقوا النار على مسيحيين أثناء مغادرتهم كنيسة يوم الجمعة، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى.

وقال مصدر طبي لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "تم نقل جثث إلى المستشفى إثر الهجوم على الكنيسة. لدينا ما بين ثماني وعشر جثث". ولم يتمكن المصدر من تحديد عدد الجرحى.

وقبل ذلك هاجم مسلحون مساء الخميس كنيسة أخرى شمال شرق مدينة غومبي وأطلقوا النار على المصلين فيها فقتلوا ستة أشخاص بينهم زوجة الكاهن.

فرار
وكانت صحيفة محلية قد نشرت أن جماعة بوكو حرام أمهلت المسيحيين ثلاثة أيام لمغادرة شمال البلاد الذي تقطنه غالبية من المسلمين.

وقال مسؤول من الصليب الأحمر إن أفرادا من جماعة إيجبو العرقية وهم مسيحيون في العادة ويمثلون أقلية في الشمال الذي تقطنه أغلبية مسلمة يفرون من الشمال الشرقي.

وقال شهود إن مئات من المسيحيين بدؤوا الفرار من شمال نيجيريا بعد مقتل العشرات في سلسلة من الهجمات.

وتتهم السلطات النيجيرية بوكو حرام بالضلوع في أغلب الهجمات التي وقعت في السنوات الأخيرة في نيجيريا، لكن لم يتضح بعد هل كانت هذه الجماعة هي المسؤولة عن الهجمات الأخيرة.

وبوكو حرام تنظيم يتركز في شمال نيجيريا، وقد ظهر إلى الوجود عام 2003، وبرز أكثر في 2009 حين دخل في اشتباكات دامية مع الأمن استمرت خمسة أيام وقتل فيها الأمن نحو 800 شخص بينهم زعيم الجماعة.

وأعلن الرئيس غودلاك جوناثان حالة الطوارئ في شمال شرق البلاد ومنطقتين أخريين في نيجيريا يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول في محاولة لاحتواء الوضع.

المصدر : وكالات

التعليقات