صورة أرشيفية لحاملة الطائرات الأميركية جون ستينيس التي أنقذت البحارة الإيرانيين (الأوروبية)

تراجعت حدة الحرب الكلامية بين إيران والولايات المتحدة بعد تدخل حاملة طائرات أميركية لإنقاذ بحارة إيرانيين من أيدي القراصنة قرب سواحل الصومال.

وفي هذا السياق اعتبرت إيران أن تدخل البحرية الأميركية بالإفراج عن 13 بحارا إيرانيا احتجزَ قراصنةٌ صوماليون سفينتهم، يشكل "بادرة إنسانية إيجابية".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهنبراست لشبكة العالم التلفزيونية "نعتبر أن عمل القوات الأميركية بادرة إنسانية إيجابية، ونرحب بهذه البادرة".

كانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قد قالت في وقت سابق إن مجموعة حاملة الطائرات الأميركية جون ستينيس، التي حذرت إيران من عودتها إلى الخليج، أنقذت 13 إيرانيا احتجزهم قراصنة في بحر العرب عدة أسابيع.

وقال المتحدث باسم البنتاغون إن البحرية الأميركية تحتجز حاليا القراصنة، وعددهم 15، على متن حاملة الطائرات "ويعتقد بأن جميعهم من الصوماليين".

وقد جرت عملية الإنقاذ أول أمس الخميس عندما تلقت القوات المرافقة لحاملة طائرات أميركية استغاثة من ربان السفينة مولاي التي ترفع العلم الإيراني، قال فيها إنهم محتجزون بعملية قرصنة قبالة سواحل الصومال. ورصدت القوات الأميركية أيضا ما يشتبه بأنه قارب تابع للقراصنة بجانب السفينة الإيرانية.

وذكرت هيئة التحقيقات الجنائية البحرية أن القراصنة احتجزوا السفينة مولاي على مدى 40 أو 45 يوما تقريبا. وتحدثت عن احتمال إجبار الرهائن على مساعدة القراصنة في عمليات قرصنة أخرى.

يشار إلى أن حدة التوتر قد تزايدت بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية بسبب حركة حاملات الطائرات الأميركية في الخليج، وتهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز، على خلفية الأزمة المتصاعدة بشأن برنامج إيران النووي والعقوبات الدولية على طهران. 

المصدر : وكالات