قتلى في انهيارات أرضية بالفلبين
آخر تحديث: 2012/1/5 الساعة 09:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/5 الساعة 09:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/11 هـ

قتلى في انهيارات أرضية بالفلبين

من مخلفات إعصار واشي بمدينة سايغايان أورون جنوب الفلبين (الفرنسية)

قتل 25 شخصا على الأقل بينما لا يزال مائة آخرون في عداد المفقودين إثر انهيارات أرضية وقعت جنوب الفلبين التي شهدت الشهر الماضي إعصارا تسبب بمقتل أكثر من ألف ومائتي شخص.
 
فقد أعلنت الشرطة الفلبينية الخميس أن خمسة وعشرين شخصا على الأقل لقوا حتفهم في انهيار أرضي بمدينة بانتوكان في كومبوستيلا فالي التي تقع على بعد 930 كيلومترا جنوب العاصمة مانيلا وتشتهر بأعمال التعدين.
 
وصرح المتحدث الإقليمي باسم الجيش الفلبيني الكولونيل ليوبولدو جالون أن مائة شخص آخرين لا يزال مصيرهم مجهولا بسبب الانهيار الأرضي الذي نجم عن هطول غزير للأمطار على مدار أيام، مشيرا إلى أن السلطات المعنية أرسلت فرق إنقاذ للبحث عن المفقودين باستخدام معدات وآليات ثقيلة لاسيما وأن الانهيارات أسفرت عن طمر خمسين منزلا في القرية الجبلية.
 
من جانبه، قال وزير البيئة رامون باجي إنه تم إخطار السكان في مناطق التعدين بكومبوستيلا فالي بإخلاء مناطقهم بسبب تهديدات بإمكانية حدوث انهيارات أرضية، كما أكد حاكم المنطقة آرثر يوي أن السلطات المحلية سبق وأمرت السكان بإخلاء المنطقة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بسبب تلك التداعيات المحتملة للفيضانات التي نجمت عن إعصار واشي.
 
إعصار واشي
ويأتي هذا الحادث في الوقت الذي لا تزال فيه منطقة جنوب الفلبين تكافح للتعافي من أثر الفيضانات التي أودت بحياة أكثر من ألف شخص ومحت قرى بأكملها بسبب أعصار واشي، حيث سجلت الحصيلة النهائية للخسائر 1249 قتيلا و1100 مفقود بالإضافة إلى تدمير عشرة آلاف منزل ونزوح أكثر من ثلاثمائة ألف شخص إلى ملاجئ مؤقتة للطوارئ.
 
وأمر الرئيس الفلبيني بنينو أكينو-الذي تفقد المنطقة المنكوبة الأسبوع الماضي بإجراء تحقيق حول منح تراخيص البناء للمواطنين في مناطق الخطر والتهاون في مسألة قطع الأشجار التي كانت السبب الرئيسي وراء الانهيارات التي وقعت.
 
ومن المنتظر أن تزيد حادثة الانهيارات اليوم الخميس حدة التجاذب والاتهامات بين الحكومة والحزب الشيوعي الذي كان قد أمر الأسبوع الماضي مقاتليه بجمع التبرعات للمساعدة في جهود الإغاثة، وهدد في ذكرى انشائه الثالثة والأربعين بأن يعاقب المسؤولين عن كارثة إعصار واشي.
 
ويمارس الحزب نشاطه في 69 من أصل ثمانين إقليما على مستوى البلاد، وقد تعهدت القوة المتمردة المؤلفة من خمسة آلاف فرد بأن "تحمل المسؤولين عن الكارثة الطبيعية وما ترتب عنها من خسائر في الأرواح المسؤولية أمام الشعب".
 
ورد الجيش على هذه الاتهامات باتهام المتمردين باستغلال الكارثة ذريعة لابتزاز شركات التعدين والزراعة وقطع الأشجار والبناء في المنطقة المنكوبة.
المصدر : وكالات

التعليقات