أحد التفجيرات التي وقعت قرب أبوجا في احتفالات عيد الميلاد (الأوروبية) 

قتل ثلاثة أشخاص في سلسلة انفجارات بالقنابل هزت أمس الأربعاء مدينتي داماتورو ومايدوغوري شمال نيجيريا، كما قتلت فتاة أثناء اشتباكات بأسلحة نارية في بلدة أخرى، في أول تصعيد للعنف منذ فرض الرئيس غودلاك جوناثان قانون الطوارئ السبت الماضي.

وقال مراسل الجزيرة في أبوجا عبد الله الشامي إن ثلاثة أشخاص قتلوا في انفجارات استهدفت ناديا رياضيا للخيل ومقهى يقدم مشروبات كحولية في داماتورو.

وأضاف المراسل أن قنبلتين انفجرتا أيضا عند السور الخارجي لمنشأة الجمارك قرب سوق جامبورو للخضراوات في مايدوغوري، لكنهما تسببتا في أضرار طفيفة ولم تقع أي إصابات.

وأوضح المتحدث باسم القوة الخاصة المنتشرة في مايدوغوري أن القنبلتين كانتا مزروعتين في فجوة ولم يكن أحد في محيط المنشأة عندما انفجرتا، واستبعد أن يكون مركز الجمارك الذي وقع الانفجاران بالقرب منه هو المستهدف.

وفي وقت سابق قتلت فتاة أثناء اشتباك بالأسلحة النارية بين قوات الأمن ومسلحين يشتبه بأنهم ينتمون لجماعة بوكو حرام في بلدة بيرناوا في ولاية جيجاوا بشمال شرق نيجيريا.

وقال رئيس الشرطة في الولاية هاشم صالح "تصدى رجالنا لهم، وقتلت فتاة واحدة فقط برصاصة طائشة، وأصيب أحد رجالنا بطلق ناري في الساق".

وفي اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، أعلن عبد الحق الذي يؤكد أنه متحدث باسم جماعة بوكو حرام أن الجماعة هي المسؤولة عن هجمات داماتورو ومايدوغوري، مشيرا إلى أن هذه الهجمات هي الرد على انتهاء المهلة التي أعطيت للمسيحيين لمغادرة شمال نيجيريا. وحذر أيضا من أن الجماعة ستقاتل القوات الحكومية في المناطق التي فرضت فيها حالة الطوارئ.

وكانت السلطات أعلنت أنها لا تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد، لكنها اتخذت إجراءات أمنية رغم ذلك.

وتقوم قوات مسلحة تعززها الدبابات بدوريات في أجزاء من شمال شرق البلاد منذ أصدر رئيس البلاد مرسوما يفرض حالة الطوارئ في أربع ولايات، هي يوبي، وبورنو، وبلاتو، والنيجر (شمال شرق ووسط غرب البلاد).

المصدر : الجزيرة + وكالات