كورت كامبل أول أرفع مسؤول أميركي يزور المنطقة بعد وفاة زعيم كوريا الشمالية (رويترز)

أجرى مسؤول أميركي اليوم الأربعاء في بكين محادثات مع دبلوماسيين صينيين كبار، ركزت على الوضع في كوريا الشمالية بعد وفاة زعيمها كيم جونغ إيل وما إن كان ذلك سيؤدي إلى تأخير استئناف المحادثات بشأن البرنامج النووي لهذه الدولة، إضافة إلى مسألة المساعدات الغذائية.

والتقى مساعد وزيرة الخارجية الأميركية كورت كامبل في بكين مع تسوي تيان كاي -نائب وزير الخارجية الصيني- وكان من المقرر أن يلتقي أيضا مسؤولين آخريين كبارا قبل سفره إلى كوريا الجنوبية في وقت لاحق من نفس اليوم.

كما تشمل محادثات المسؤول الأميركي –وهي الأولى لأعلى مسؤول إلى المنطقة منذ وفاة الزعيم الكوري الشمالي– العلاقات الحذرة التي ينوي الرئيس باراك أوباما إقامتها مع ميانمار التي تعتمد اعتمادا كبيرا على التجارة الصينية والاستثمار وكذلك الدعم الدبلوماسي.

وحذر مسؤولون صينيون في وقت سابق الولايات المتحدة من اتخاذ أي إجراءات ضد بيونغ يانغ من شأنها زعزعة الاستقرار في هذه الدولة الفقيرة، وهو التحذير الذي قال دبلوماسيون لوكالة أسوشيتد برس إنه يمكن أن يتكرر خلال زيارة المسؤول الأميركي.

ويذكر أن البيت الأبيض أعلن بعد وفاة كيم جونغ إيل أن الولايات المتحدة ما زالت منفتحة على الحوار مع كوريا الشمالية، وأنه يجب على بيونغ يانغ أن تتخذ خطوات للتخلي عن الأسلحة النووية.

وفي سياق التحركات الجارية في المنطقة بعد وفاة زعيم كوريا الشمالية، يعتزم رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك زيارة بكين الأسبوع المقبل ليجتمع بنظيره الصيني هو جينتاو، حسبما أفادت سول اليوم الأربعاء.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن مكتب الرئيس أنه من المتوقع أن تركز المباحثات على الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية في أعقاب وفاة كيم جونغ إيل.

ومن المقرر أن تبدأ زيارة لي التي تستغرق ثلاثة أيام يوم الاثنين المقبل.

يذكر أن الصين حليف رئيسي لكوريا الشمالية الشيوعية، وتوسطت في أحيان كثيرة بين بيونغ يانغ ودول أخرى.

المصدر : وكالات