فرنانديز تحظى بشعبية لجهودها من أجل فقراء الأرجنتين (الأوروبية-أرشيف)

خضعت رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز لجراحة لاستئصال ورم سرطاني في الغدة الدرقية اليوم الأربعاء، واصطف أنصار فرنانديز خارج المستشفى منذ الليلة الماضية حاملين لافتات كتب عليها "القوة يا كريستينا".

وكانت الحكومة قد أعلنت في الأسبوع الماضي تشخيص إصابة فرنانديز (58عاما) بسرطان حليمي، رصد خلال فحص طبي روتيني قبل عيد الميلاد مباشرة. وقال الأطباء إن احتمالات تعافيها تتجاوز نسبة 90%.

وسيتولى أمادو بودو نائب فرنانديز مهام الرئاسة خلال فترة غيابها التي تستمر 20 يوما.

وتتمتع فرنانديز بشعبية واسعة بين المواطنين الذين يستفيدون من إنفاقها السخي في مجال الرعاية الاجتماعية، لكنها لا تتمتع بالشعبية نفسها بين قادة قطاع الأعمال الذين يقولون إن تدخلاتها في الاقتصاد تنفر المستثمرين.

وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قال -في وقت سابق- إن الولايات المتحدة الأميركية ربما ابتكرت طريقة لإصابة زعماء أميركا اللاتينية بمرض السرطان، بعدما انضمت رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز إلى قائمة رؤساء جرى تشخيص إصابتهم بهذا المرض.

وكان التصريح مثيرا للجدل كعادة الزعيم الفنزويلي الاشتراكي الذي خضع لجراحة في يونيو/حزيران لإزالة ورم في الحوض، لكن شافيز شدد على أنه لا يوجه أي اتهامات بل يفكر بصوت عال.

وقال شافيز في خطاب تلفزيوني لجنود في قاعدة عسكرية "لن يكون غريبا إذا ما ابتكروا تكنولوجيا للإصابة بالسرطان لا يعرف عنها أحد".

المصدر : رويترز