مقاتلو حركة شباب المجاهدين يواجهون ضغوطا متزايدة من عدة جهات (الجزيرة)

ذكر شهود عيان أن القوات الإثيوبية عززت قواتها في الصومال بمئات الجنود المجهزين بأسلحة ثقيلة ومدرعات ودبابات، وذلك في إطار تعزيز قدراتها في مواجهة حركة شباب المجاهدين.

وقال أحد زعماء القبائل في مقديشو ويدعى إدريس عبد الله لوكالة الصحافة الفرنسية إن مئات الجنود الإثيوبيين دخلوا إقليم لوق (جنوب غرب الصومال) مساء أمس الأول بعد أن عبروا مدينة دولو الحدودية، وأكد أنهم "مجهزون بأسلحة ثقيلة ودبابات".

من جانبه أوضح القائد بحركة الشباب إبراهيم أبو يوسف أنهم تلقوا معلومات تشير إلى أن "القوات المسيحية الإثيوبية ترسل جنودا إلى الصومال"، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنهم على أتم الاستعداد "للدفاع عن ترابهم في مواجهة العدو الغازي".

وكان الجيش الإثيوبي قد شن هجوما على الصومال في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بينما لم يعترف الرئيس الإثيوبي ملس زيناوي بتلك العملية إلا الجمعة الماضية، وعقب قائلا بأن قواته ستنسحب "بأسرع ما يمكن".

وتواجه حركة الشباب ضغطا عسكريا متزايدا، فعلاوة على قوات الحكومة الاتحادية الانتقالية المعززة بنحو عشرة آلاف جندي من القوة الأفريقية بمقديشو، فهي تواجه منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي هجوما من الجيش الكيني في جنوب البلاد.

يذكر أن إثيوبيا شنت هجوما واسعا في الصومال عام 2006 بقوات قوامها 30 ألف جندي سعيا للإطاحة بالحركة الإسلامية التي كانت تسيطر على معظم أنحاء البلاد، غير أنها انسحبت بعد ثلاث سنوات دون أن تتمكن من إرساء نظام دائم، بل إنها تعتبر من أسباب ظهور حركة الشباب.

المصدر : الفرنسية