الرئيس السنغالي مرشح لفترة ثالثة
آخر تحديث: 2012/1/30 الساعة 10:30 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/30 الساعة 10:30 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/7 هـ

الرئيس السنغالي مرشح لفترة ثالثة

واد تعهد بإجراء انتخابات حرة ونزيهة (الفرنسية-أرشيف)

أكد المجلس الدستوري في السنغال اليوم موافقته على ترشيح الرئيس عبد الله واد نفسه لفترة ثالثة في انتخابات الرئاسة التي تجري يوم 26 فبراير/ شباط القادم. رافضا في الوقت نفسه الطعون التي تقدمت بها المعارضة  بعد رفض ترشيحهم.

فقد رفض المجلس طعن نجم الموسيقى العالمي يوسو ندور ومرشحيْن اثنين آخرين ضد قرار أصدره المجلس الجمعة برفض طلبهم للترشح في الانتخابات.

كما رفض المجلس العديد من الطعون الأخرى من بينها ما جاء من معسكر واد ضد عدد من مرشحي المعارضة قائلا إنه ليس لها أساس قانوني.

موقف المعارضة




وتعهدت أحزاب المعارضة -الموحدة تحت مسمى (حركة 23 يونيو ) خلال اجتماع عقدته بأحد فنادق دكار أمس الأحد قبل القرار النهائي للمجلس الدستوري- بمواصلة المقاومة الوطنية ضد ترشح واد، ووصفت قرار المجلس بأنه "انقلاب دستوري".

قرار المجلس الدستوري أثار موجة احتجاجات عنيفة (الفرنسية)
وتوعدت المعارضة بأن تجعل السنغال بلدا يصعب حكمه إذا أصر الرئيس الحالي على ترشيح نفسه فترة ثالثة، ويقول منافسون لواد إن الدستور يضع حدا أقصى للرئاسة وهو مدتان.

وحذرت المعارضة الأحد من أن "وقت الحديث قد انتهى" ودعت إلى المقاومة الجماهيرية والتظاهر الأيام المقبلة.

وقال أمادو غي، وهو أحد كبار قادة الحركة "هذا هو نداء، نداء رسمي وقوي وحازم للانخراط في المقاومة، ونحن مستعدون لكافة التضحيات".

ويدفع واد الذي وصل السلطة عام 2000 وأعيد انتخابه عام 2007 أن فترته الأولى كانت سابقة لتعديل 2001 الذي أقر الحد الأقصى لمدد الرئاسة.



وأثار القرار الذي أصدره المجلس الجمعة  لصالح واد البالغ من العمر 85 عاما في الترشح للرئاسة احتجاجات عنيفة.



وعاد الهدوء إلى العاصمة مطلع الأسبوع، ولكن تم تعزيز الأمن حول قصر الرئاسة حيث نشرت شاحنات مليئة بجنود مزودين بغازات مدمعة وراجمات قنابل.

من جهة أخرى حثت جماعة مريدي الإخوان المسلمين ذات النفوذ على الهدوء، في حين ظهر واد على شاشات التلفزيون الرسمي متعهدا بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

ويعتبر السنغال البلد الوحيد في غرب إفريقيا الذي لم يشهد انقلابا منذ انتهاء الحقبة الاستعمارية.

وينظر إلى انتخابات فبراير/ شباط وجولة الإعادة المحتملة بعد ذلك ببضعة أسابيع على أنها اختبار رئيسي للسلم الاجتماعي في السنغال الذي تقطنه أغلبية مسلمة.

المصدر : وكالات

التعليقات