حاملة طائرات أميركية في منطقة أوكيناوا بالبحر الأصفر (رويترز-أرشيف)

قال قائد القوات الأميركية في منطقة آسيا والمحيط الهادي الجمعة إن الولايات المتحدة لا ترغب في إقامة قواعد جديدة بالمنطقة، ولكنها تعطيها أولوية خاصة.

وذكر رئيس قيادة المحيط الهادي الأميركية الأميرال روبرت فيلارد أن هدف الجيش الأميركي أن تكون له شبكة من المواقع القريبة من الممرات البحرية في منطقة جنوب شرق آسيا، حيث تتمكن القوات الأميركية من القيام بدوريات بالتبادل لتفادي الاحتفاظ بقواعد ثابتة ومكلفة.

وأضاف المسؤول العسكري الأميركي أن قيادة منطقة المحيط الهادي الموجودة في هاواي تميل إلى إقامة منشأة للتدريب البحري في شمال أستراليا وتسيير السفن الحربية عبر سنغافورة.

وأشار فيلارد إلى أن الإعلام والمناقشات العلنية بشأن الإستراتيجية الأميركية في آسيا صورت تلك الإستراتيجية على أنها تستهدف الصين التي يتضخم إنفاقها العسكري، وتصر على السيادة على مناطق بحرية في أقاليم متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

لكنه قال إن المهمة الرئيسية لقيادة المحيط الهادي هي حماية الممرات الملاحية في بحر الصين الجنوبي الذي تمر منه تجارة بحجم خمسة تريليونات دولار سنويا.

محادثات إستراتيجية
ويتزامن تصريح فيلارد مع إنهاء مسؤولين أميركيين وفلبينيين يومين من المحادثات الإستراتيجية في واشنطن، أثارت التكهنات بأن الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة فتح قواعدها العسكرية في الفلبين، ونفت وزارة الدفاع الأميريكية أي خطط لفتح قواعد جديدة.

ويتبع قيادة المحيط الهادي الأميركية 50 ألف جندي يتمركزون في اليابان و28 ألفا آخرين في كوريا الجنوبية.

يشار إلى أن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا قال يوم الخميس إن التخفيضات التي عرفتها موازنة الدفاع لن تشمل الانتشار الأميركي في منطقتي آسيا والمحيط الهادي والشرق الأوسط.

وأضاف بانيتا أن موازنة 2012 تحمي -وفي بعض الحالات تزيد- الاستثمارات الحاسمة لقدرة الولايات المتحدة على دفع قوتها في آسيا والشرق الأوسط، كما تعطي أفضلية لسلاحي الجو والبحر لمواجهة التحديات التي تمثلها إيران وتصاعد نفوذ الصين، حسب قوله.

المصدر : رويترز