مقتل متظاهر برصاص الشرطة بالتبت
آخر تحديث: 2012/1/27 الساعة 18:45 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/27 الساعة 18:45 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/3 هـ

مقتل متظاهر برصاص الشرطة بالتبت

الشرطة الصينية عززت انتشارها في مواقع الاحتجاجات بإقليم سيتشوان (الفرنسية)

ذكرت تقارير إخبارية أن شخصا واحدا على الأقل قتل بعدما فتحت الشرطة النار على متظاهرين في التبت جنوب غربي الصين، وذلك للمرة الثالثة على التوالي هذا الأسبوع.

ونقلت إذاعة "آسيا الحرة" ومقرها الولايات المتحدة وموقع مستقل موالٍ للتبت عن سكان بالإقليم قولهم إن شخصا واحدا قتل وأصيب آخرون، في تبادل لإطلاق النار ببلدة دزيتوي بارما في مقاطعة أبا بإقليم سيتشوان أمس الخميس.

ونقلت التقارير عن رهبان منفيين من دير كيرتي بمقاطعة أبا القول إن سكان التبت تظاهروا بسبب اعتقال رجل علق ملصقا يطالب بالحرية وعودة الزعيم الروحي للتبت دلاي لاما من منفاه.

وجاء في الملصق أن سكان التبت سيواصلون الاحتجاجات حتى تلبي الحكومة مطالب "التبتيين الذين أحرقوا أنفسهم"، وفقا لما ذكرته "إذاعة آسيا الحرة" نقلا عن مصادرها، في إشارة إلى 16 شخصا على الأقل من سكان التبت الذين أحرقوا أنفسهم في مقاطعة أبا ومناطق أخرى العام الماضي.

ودفع إطلاق النار أكثر من عشرة آلاف من سكان إقليم التبت إلى الاحتشاد في البلدة في وقت لاحق أمس الخميس، وفقا للإذاعة.

وكان ستة من مواطني التبت لقوا حتفهم في اشتباكات مع قوات الأمن في منطقة لوهو بمقاطعة جانزي في سيتشوان الأسبوع الماضي.

مناشدات حقوقية
في غضون ذلك حثت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان الحكومة الصينية على وقف "استخدام القوة المفرطة" ضد المتظاهرين التبتيين.

وقالت مديرة فرع الشؤون الصينية في المنظمة صوفي ريتشاردسون "في ظل الوضع الحالي المضطرب للغاية يكون من المهم على نحو خاص أن تحجم القوات الصينية عن استخدام القوة غير المتكافئة".

وكان زعيم حكومة التبت في المنفى لوسبانج سانجاي دعا الأمم المتحدة أمس إلى إرسال وفد للتحقيق في الاضطرابات وإطلاق الرصاص على المتظاهرين من قبل الشرطة.

اقرأ أيضا:

شعب التبت
الباحث عن الهوية

وتشير صور فوتوغرافية ومدونات نشرها موقع موال للتبت وتقرير بثته إذاعة آسيا الحرة إلى أن قوات الأمن شددت من سيطرتها على عدة مناطق تبتية عقب الاضطرابات الأخيرة.

يذكر أن من الصعب التحقق من صحة هذه التقارير من طرف مستقل بسبب القيود المفروضة على مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية الذين يزورون المناطق التبتية، وتعليق خدمات الهاتف والإنترنت في معظم المناطق التي يسودها التوتر.

وقد قاطع الكثيرون من التبت احتفالات العام التبتي الجديد منذ عام 2008، إثر اندلاع  احتجاجات واسعة النطاق مناهضة للصين في لهاسا عاصمة إقليم التبت وامتدادها إلى مناطق تبتية أخرى.

وقالت الحكومة إن الاحتجاجات العنيفة والمصادمات العرقية في لهاسا أسفرت عن مقتل 21 شخصا وإصابة مئات آخرين في مارس/آذار 2008.

وتتهم الصين الدلاي لاما بأنه يقود تحركا انفصاليا عنها. ولكنه يقول إنه يسعى للحكم الذاتي وليس الاستقلال لإقليم التبت، وإنه يريد العودة لبلاده راهبا عاديا.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات