جوناثان أثناء مشاركته بقمة الاتحاد الأفريقي في كمبالا بأوغندا عام 2010 (الأوروبية)

تحدى الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان أعضاء جماعة بوكو حرام أن يكشفوا عن هوياتهم ويحددوا بوضوح مطالبهم كأساس لمحادثات، مع التسليم بأن المواجهة العسكرية وحدها لن تنهي تمردهم.
 
جاء ذلك في مقابلة أجرتها وكالة رويترز للأنباء مع الرئيس جوناثان بفيلا الرئاسة في العاصمة أبوجا، أكد فيها ارتباط جماعة بوكو حرام بمن أسماها جماعات جهادية أخرى خارج نيجيريا.
 
وأضاف "إذا كشفوا عن هوياتهم بوضوح الآن، وقالوا إن هذا هو السبب في أننا نقاوم، هذا هو السبب في أننا نواجه الحكومة، أو أن هذا هو السبب لماذا ندمر بعض الاشخاص الأبرياء هم وممتلكاتهم، عندها سيكون هناك أساس للحوار".
 
وشدد الرئيس النيجيري في المقابلة على ضرورة تطوير المناطق النائية شبه القاحلة في البلاد، حيث سهلت نسبة البطالة المرتفعة تجنيد أشخاص ليصبحوا متطرفين، مؤكدا أن "المواجهات العسكرية وحدها لن تقضي على الهجمات الإرهابية".
 
قائد الشرطة المعزول حافظ رنجين (الفرنسية) 
وكان جوناثان قد أصدر قرارا الأربعاء أقال بموجبه رئيس الشرطة حافظ رنجين ونوابه الستة من مناصبهم ردا على فرار مشتبه به في هجوم يوم عيد الميلاد من سجن الشرطة، فضلا عن تقصير الأجهزة في مواجهة جماعة "بوكو حرام".
 
وقد تم تعيين محمد أبو بكر قائما بأعمال المفتش العام للشرطة، في خطوة أولى نحو الإصلاح الشامل لقوة الشرطة الوطنية في نيجيريا، مع الإشارة إلى أن أبو بكر مسلم من شمال البلاد التي وقعت فيها معظم هجمات الجماعة المذكورة.
 
من جهة أخرى، خطف مسلحون الخميس مهندسا ألمانيا يعمل مع شركة بناء في ضواحي مدينة كانو شمال نيجيريا والتي شهدت انفجارا أثار الذعر بين السكان الذين يعانون من موجة غير مسبوقة من أعمال العنف التي تلقى مسؤوليتها على جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة.
 
وقال المتحدث باسم الشرطة إن المخطوف هو المهندس إدغار روباخ ويعمل مع شركة بناء على مشارف شمال المدينة، كما أفاد بوقوع انفجار في محطة للحافلات لم يسفر عن ضحايا.
 

اقرأ أيضا:

نيجيريا.. صراع يتجدد

كانو

وأوضحت مصادر محلية أن حدة التوتر خفت اليوم الخميس في مدينة كانو ذات الأغلبية المسلمة، حيث اكتظ السوق الرئيسي وأعادت البنوك فتح أبوابها لأول مرة منذ الهجمات الدامية يوم الجمعة الماضي.
 
وفي هذا السياق، قال مسؤول في الشرطة إنه جرت حملة اعتقالات واسعة شملت 200 شخص غالبيتهم من تشاد، لافتا إلى وجود مؤشرات على أن تشاديين تلقوا أموالا للمشاركة في الهجمات التي وقعت مؤخرا وألقيت مسؤوليتها على جماعة بوكو حرام.
 
وبدأ نشاط الجماعة عام 2003 تقريبا، وتركز بشكل رئيسي في ولايات يوبي وكانو وبوتشي وبورنو وكادونا في شمال نيجيريا.

المصدر : وكالات