عدد القتلى ارتفع أمس إلى 13
أفاد مسؤولون أن عمال الإنقاذ في طريقهم اليوم الاثنين إلى استخدام متفجرات لشق ممر بين الممرين الرابع والخامس في النصف الغارق من السفينة السياحية الإيطالية المنكوبة "كوستا كونكورديا".

ومن المقرر أيضا دراسة خطط لكيفية تفريغ خزانات الوقود بالسفينة من آلاف الأطنان من الوقود الخطير.

ولكن الإجراء توقف وأُعطيت الأولوية للبحث عن الناجين عقب جنوح السفينة قرب جزيرة جيجليو قبالة الساحل الغربي لإيطاليا في 13 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وقد ارتفع عدد القتلى أمس إلى 13 بعد أن عثر غواصون على جثة امرأة في مؤخرة السفينة التي غرق نصفها.

وقال رئيس هيئة الحماية المدنية الإيطالية فرانكو غابريلي إن عدد الضحايا يمكن أن يتغير نظرا لأن هناك 24 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين، كما أن بعض الذين كانوا على متن السفينة ربما لا يكونون مسجلين بشكل صحيح.

ونفى ممثلون عن الشركة المالكة للسفينة كوستا كروسيري السماح بوجود أشخاص على متن السفينة دون اتباع الإجراءات السليمة.

وجرى تحديد هوية ثمانية ضحايا وهم أربعة مواطنين فرنسيين ومواطن واحد من كل من إيطاليا والمجر وألمانيا وإسبانيا، وهؤلاء الضحايا هم سبعة رجال وامرأة واحدة وفقا لضابط شرطة بقوات الدرك الوطني الإيطالية.

وما زال قبطان السفينة فرانشيسكو شيتينو يخضع للإقامة الجبرية، ويحاول المحققون تقديمه للقضاء بتهم القتل الخطأ والتسبب في غرق السفينة وتركها قبل إنقاذ من كانوا على متنها.

وذكرت تقارير أن شيتينو اعترف بانحرافه بالسفينة عن مسارها مما تسبب في اصطدامها بصخور قريبة من جزيرة جيجليو. ورغم ذلك يشدد القبطان على أنه ساعد في تنسيق عملية إخلاء السفينة، لكنه اضطر إلى القيام بذلك من رصيف ميناء جيجليو بعد انزلاقه من السفينة المائلة وركوبه أحد قوارب النجاة.

ويذكر أن أكثر من أربعة آلاف شخص من الركاب وأفراد الطاقم كانوا على متن السفينة وقت الحادث.

المصدر : الألمانية