دمار هائل خلفه الزلزال الذي ضرب شرقي اليابان في مارس/آذار الماضي (الفرنسية)

ضربت هزة أرضية بقوة 5.1 درجات على مقياس رختر شمالي شرقي اليابان اليوم الاثنين، وذلك في وقت توقع فيه باحثون بجامعة طوكيو أن تكون مخاطر الزلازل القادمة التي قد تشهدها البلاد فوق احتمال الحكومة.

وأفادت وكالة الأرصاد الجوية في اليابان بأن الزلزال الذي ضرب البلاد كان مصدره محافظة فوكوشيما على عمق خمسين كلم، لكنها لم تصدر تحذيرات بشأن إمكانية حدوث موجات مد (تسونامي).

وضرب زلزال بقوة سبع درجات على مقياس رختر مناطق واسعة من شرقي وشمالي شرقي اليابان في اليوم الأول من العام 2012 الحالي.

وسبقه زلزال آخر في 11 مارس/آذار الماضي بلغت قوته تسع درجات وأعقبته موجات تسونامي وتسبب في دمار هائل وأزمة نووية في محطة فوكوشيما وخلف نحو 16 ألف قتيل، ولا يزال أكثر من ثمانية آلاف في عداد المفقودين.

وقالت لجنة حكومية يابانية إن زلزالاً هائلاً بقوة تسع درجات على مقياس رختر قد يضرب وسط اليابان وغربيها مستقبلا.

أكاديميون يحذرون
على صعيد مواز قال باحثون في جامعة طوكيو إن خطر ضرب زلزال كبير للعاصمة اليابانية في السنوات القليلة القادمة هو احتمال أقوى بكثير مما تتوقع الحكومة، وطالبوا الشركات والأفراد بالاستعداد لمثل هذا الحدث.

وأوضح معهد أبحاث الزلازل بالجامعة أنه بنسبة 70% توجد فرصة لوقوع زلزال شدته سبع درجات في جنوب العاصمة طوكيو خلال السنوات الأربع القادمة.

وجاءت تحذيرات العلماء على عكس تقديرات الحكومة التي تشير إلى احتمالية وقوع مثل هذا الحدث خلال العقود الثلاثة القادمة.

وقال الأستاذ المشارك بالمعهد شينيتشي ساكاي إن "فرص وقوع زلزال شدته سبع درجات في المنطقة زادت، لذا يتعين على الحكومة والأفراد والشركات الاستعداد".

يشار إلى أن اليابان تتعرض لنحو 20% من زلازل العالم التي تبلغ شدتها ست درجات أو أكثر.

المصدر : وكالات