تيموشينكو اعتقلت بتهمة إساءة استغلال السلطة في عقد للغاز مع روسيا (رويترز-أرشيف)

استبعد الرئيس الأوكراني فيكتور يانكوفيتش أمس أي إمكانية لإطلاق سراح زعيمة المعارضة يوليا تيموشينكو التي قال إنها تستحق العقاب لمسؤوليتها عن التوقيع على اتفاقية للغاز مع روسيا وفق بنود "استعبادية".

ودعت تيموشينكو في بيان من محبسها حيث تقضي عقوبة السجن سبع سنوات كل قوى المعارضة إلى الاتحاد لهزيمة "حزب الأقاليم" الذي ينتمي إليه الرئيس في الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
وأدى سجن تيموشينكو العام الماضي بتهمة إساءة استغلال السلطة في عقد للغاز توسطت فيه خلال رئاستها للوزراء عام 2009 إلى أزمة في العلاقات بين هذا البلد السوفياتي السابق والغرب.

وتقول السلطات الأوكرانية إن اتفاقية الغاز تلك كلفت البلاد سعرا باهظا للغاز وألزمتها باستيراد كميات لا تحتاجها من الغاز الروسي.

تصفية حسابات
ويُنظر إلى محاكمة وإدانة تيموشينكو على أنها تصفية حسابات بين فصائل متنافسة في أوكرانيا.

وتقول الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إن محاكمتها لها دوافع سياسية.

كما سبق للاتحاد أن علق في ديسمبر/كانون الأول 2011 استكمال اتفاقات شراكة سياسية وإقامة منطقة تجارة حرة مع أوكرانيا احتجاجا على سجن تيموشينكو.

ورغم ضغوط الاتحاد الأوروبي فإن مسؤولين قضائيين فتحوا تحقيقات جنائية جديدة ضد تيموشينكو التي نقلت من مركز احتجاز تابع للشرطة في كييف إلى سجن ناء في خاركيف الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر إلى الشرق.

وكانت تيموشينكو طرفا رئيسيا في احتجاجات الشوارع التي أطلق عليها "الثورة البرتقالية" عامي 2004 و2005 وأطاحت بمحاولة يانكوفيتش الأولى للوصول إلى السلطة وتمكن الرجل من العودة وهزمها بفارق ضئيل في جولة إعادة في فبراير/شباط 2010.

المصدر : رويترز