تعهدت حركة طالبان الباكستانية بالإطاحة بالحكومة (الجزيرة-أرشيف)

سربت حركة طالبان باكستان فيديو يظهر إعدام 15 جنديا باكستانيا في وقت سابق من يناير/ كانون الثاني الجاري، بعد أن تم اختطافهم من منطقة في شمال غرب باكستان.

وكانت الحركة قد أعلنت في الخامس من الشهر الجاري مسؤوليتها عن مقتل الجنود الباكستانيين التابعين لقوات حرس الحدود، ردا على العمليات التي يشنها الجيش الباكستاني على أعضائها قرب الحدود مع أفغانستان.

وتنتشر سبع مناطق قبلية على الحدود الأفغانية الباكستانية، من بينها شمال وزيرستان، وينتشر فيها مسلحون محليون كما تضم معاقل لحركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وظهر في الشريط الذي لم يتجاوز ثلاث دقائق، الجنود معصوبي العينين ومكبلي الأيدي، ويجلسون في ثلاثة صفوف فوق أحد التلال، ويحيط بهم اثنان من المسلحين الملثمين.

كما ظهر بالشريط جندي باكستاني في منتصف العمر عرف نفسه بأنه "بابار خان" وقال إنه تم القبض عليه مع آخرين على أيدي مسلحي طالبان، ثم تحدث أحد عناصر طالبان قائلا إن الحركة تنتقم لمقتل 12 من مقاتليها بمنطقة خيبر القبلية.

وأضاف "إننا نحذر الحكومة الباكستانية لتتوقف عن قتل عناصرنا الذين ألقي القبض عليهم، وإذا استمروا في القيام بذلك فسوف تقتلهم طالبان مثل هذا" قبل أن يطلق صيحة تكبير "الله أكبر" ويبدأ في إطلاق النار على الجنود الباكستانيين الأسرى من بندقية كلاشنيكوف.

وخُطف جنود باكستانيون بالـ23 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عندما اقتحم عشرات من مقاتلي طالبان نقطة أمنية بمنطقة تانك بشمال غرب البلاد.

وتأسست حركة طالبان الباكستانية، التي ينضوي تحت لوائها فصائل باكستانية مختلفة تنشط بالمناطق القبلية بباكستان، عام 2007.

وتعهدت الحركة المتحالفة مع طالبان الأفغانية وتنظيم القاعدة بالإطاحة بالحكومة الباكستانية بعد أن بدأ الجيش عملياته ضد الجماعات "المتشددة".

ويلقى على الحركة التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية، باللوم في الكثير من التفجيرات بأنحاء البلاد، ونفذت هجمات جريئة منها هجوم على مقر للجيش الباكستاني قرب العاصمة إسلام آباد عام 2009.

المصدر : الفرنسية