انتشال ضحية جديدة للسفينة الإيطالية
آخر تحديث: 2012/1/21 الساعة 22:24 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/21 الساعة 22:24 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/27 هـ

انتشال ضحية جديدة للسفينة الإيطالية

ارتفاع عدد ضحايا غرق السفينة إلى 12 شخصا (الفرنسية)

انتشلت فرق الإنقاذ اليوم جثة ضحية جديدة من سفينة كوستا كونكورديا التي غرقت قبل أسبوع قبالة السواحل الإيطالية، في ظل تزايد المخاوف من كارثة بيئية جراء تسرب كميات كبيرة من الوقود من السفينة.

وقال المنقذون إن الجثة التي رفعت عدد ضحايا الكارثة إلى 12، انتشلت من الجانب الخلفي من الجزء المغمور تحت المياه، وأكدوا  الحاجة إلى إجراء تحليل للحمض النووي للجثة من أجل تحديد هويتها بالنظر إلى تشوه ملامحها بعد أن ظلت لمدة أسبوع تحت المياه.

من جانبه قال رئيس وحدات التدخل المدني فرانكو غابريلي إنه لم يتم تحديد سقف زمني لعمليات البحث، وأكد أن الغواصين يعملون على إعداد خطط بناء على معطيات تم تجميعها من أقارب المفقودين لتحديد أمكان وجودهم لحظة غرق السفينة العالقة في كتل صخرية والمهددة بالانجراف إلى أعماق البحر.

وطبقا للناطق الرسمي باسم خفر السواحل، كوزيمو نيكاسترو، فإن فرص العثور على ناجين تقلصت إلى حدودها الدنيا، نظرا لصعوبة البقاء على قيد الحياة في ظل درجة الحرارة المنخفضة ولو توفرت كمية الأكسجين المناسبة.

وحتى الآن تم تحديد هوية ثمانية من بين 12 قتيلا، وهم ستة سياح (أربعة فرنسيين وإيطالي وإسباني) ونادل بيروفي وعازف مجري، في حين يظل عشرون شخصا مفقودا من بينهم عشرة ألمان وزوجان فرنسيان وآخران أميركيان.

وكانت فرق الإنقاذ قد استأنفت أعمال البحث على عمق عشرين مترا، وتحدث المسؤولون عن مواجهة الغواصين عددا من العراقيل من بينها أبواب مغلقة ومجموعات من التجهيزات والأثاث الذي كان بالسفينة.

ويخطط الغواصون لاستخدام المتفجرات لعمل ثلاث فتحات في جسم السفينة عند الطابق الخامس حيث يعتقد أن المفقودين ما زالوا محاصرين بالداخل.

كارثة طبيعية
من جانب آخر قرر مجلس الوزراء الإيطالي أمس الجمعة إعلان المنطقة المتضررة جراء غرق السفينة في حالة كارثة طبيعية.

وأكد وزير البيئة كورادو كليني أن هذا القرار "يعني أن كل العمليات المتصلة بهذا الحادث هي شأن وطني وتتطلب مشاركة المؤسسات الوطنية والحكومة والمنطقة".

وتتخوف السلطات من كارثة بيئية إذا ما تدفق بالبحر 2380 طنا من الوقود ما زالت حتى الآن بخزانات السفينة، وأشار بعض المسؤولين إلى بروز آثار تلوث بالمنطقة التي غرقت فيها السفينة بسبب تسرب الزيوت والمواد الكيمياوية التي كانت مخصصة لتلبية حاجيات أربعة آلاف راكب على متن السفينة.

المصدر : وكالات

التعليقات