مناورات هرمز ستجرى خلال الفترة ما بين 21 يناير/ كانون الثاني و19 فبراير/ شباط 2012 (رويترز-أرشيف)

نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم السبت عن حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري قوله إن المناورات البحرية في مضيق هرمز ستجري في موعدها المزمع خلال الشهر الفارسي الحالي الذي يبدأ اليوم 21 يناير/ كانون الثاني وينتهي في 19 فبراير/ شباط المقبل.

كما اعتبر المسؤول العسكري أن نشر الولايات المتحدة سفنا حربية بالخليج ليس سوى "جزء من أنشطة روتينية" في تراجع على ما يبدو عن تحذيرات سابقة وجهتها طهران لواشنطن مطالبة إياها بعدم دخول المنطقة.

وقال سلامي أيضا "السفن الحربية الأميركية والقوات العسكرية موجودة بالخليج الفارسي ومنطقة الشرق الأوسط منذ سنوا،ت وقرارها الخاص بنشر سفينة حربية إضافية ليس قضية جديدة ويجب تفسيره على أنه جزء من وجودها الدائم".

تصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران مؤخرا على خلفية تهديد الأخيرة بإغلاق مضيق هرمز في حال تعرض قطاعها النفطي لعقوبات

تفاوض دون شروط
يُذكر أن وزير الخارجية علي أكبر صالحي قال الخميس إن الولايات المتحدة يجب أن تعلن استعدادها للتفاوض مع بلاده دون شروط، مشيرا إلى رسالة تقول طهران إنها تلقتها من الحكومة الأميركية بشأن الوضع بمضيق هرمز.

وقالت واشنطن الأربعاء إن قواتها مستعدة تماما للتصدي لأي تهديد إيراني بغلق مضيق هرمز، في وقت تدفع فيه الخشية من إغلاق المضيق الدول المصدرة للنفط إلى طلب طمأنة من طهران.

وقال وزير الدفاع الأميركي  ليون بانيتا جوابا عن سؤال بشأن ما إذا كانت بلاده بصدد إعادة تمركز قواتها ردا على التهديدات الإيرانية بغلقال مضيق "إنه لا يجري في هذه المرحلة اتخاذ خطوات خاصة لتعزيز تلك القوات بالمنطقة".

وأضاف في تصريحه بمقر وزارة الدفاع (بنتاغون) "نحن لا نتخذ أي خطوات خاصة في هذه المرحلة للتصدي للوضع.. لماذا؟ لأننا بصراحة مستعدون تماما للتصدي لذلك الوضع".

وقد تصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران مؤخرا على خلفية تهديد الأخيرة بإغلاق مضيق هرمز في حال تعرض قطاعها النفطي لعقوبات.

موقف روسيا
يُذكر أيضا أن روسيا حذرت بقوة الدول الغربية من مغبة التفكير في توجيه ضربة عسكرية لإيران.
 
وقال وزير خارجيتها سيرجي لافروف الأربعاء الماضي إن شن هجوم عسكري غربي على إيران سيكون "كارثة" وسيفاقم الانقسامات الخطيرة القائمة بالفعل في العالم الإسلامي.

وأوضح أن الهجوم -إن حدث- سيسبب "سلسلة من ردود الأفعال" تهدد الاستقرار الدولي، محذرا من أن هذا الأمر "سيسكب الوقود على نار مشتعلة بالفعل، النار المشتعلة الخفية الخاصة بالمواجهة بين السنة والشيعة، والأكثر من هذا (أنه ستحدث) سلسلة من ردود الأفعال لا أدري أين ستتوقف".

المصدر : وكالات