مقتل 6 جنود من الناتو بأفغانستان
آخر تحديث: 2012/1/20 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/20 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/26 هـ

مقتل 6 جنود من الناتو بأفغانستان

 قوات الناتو في أفغانستان تتكبد الخسائر رغم مساعي الحوار مع طالبان (الفرنسية)

قتل ستة جنود تابعين لقوات حلف الشمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان إثر سقوط طائرة هليكوبتر كانوا على متنها أمس الخميس في حين كررت حكومة كابل التزامها بمحادثات السلام مع طالبان وإصرارها على قيادة المحادثات في وقت بدأ فيه مسؤول أميركي جولة دبلوماسية تشمل تركيا والسعودية ودولة الإمارات وأفغانستان.

وقال متحدث باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان (إيساف) اليوم الجمعة إن طائرة هليكوبتر تابعة للقوات التي يقودها الناتو سقطت في جنوب البلاد أمس الخميس وإن المنطقة التي سقطت فيها الطائرة لم يكن بها نشاط لمسلحين.

من جهة أخرى قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية جانان موسازاي أمس الخميس إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ملتزم بمحادثات السلام مع طالبان إلا أن هذه المحادثات يجب "قيادتها والتحكم فيها" من قبل الحكومة من أجل حماية المكتسبات التي تمت خلال العقد الماضي ابتداء من حقوق المرأة إلى الدستور الديمقراطي.

وقال موسازاي من كابل خلال مؤتمر بالفيديو مع صحفيين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بواشنطن إن أفغانستان ترحب بالمساعدة التي تقدمها باكستان، والولايات المتحدة، والدول الأخرى "لكن أي محادثات مباشرة يجب أن تتم بين الأطراف الأفغانية".

وأضاف موسازاي "نرغب في التأكد من أن محادثات السلام ستقودها الحكومة الأفغانية لأننا نريد التأكد من أن نتيجتها ستكون سلاما نبيلا، شاملا ومستداما، وليست فقط سلاما بالاسم".

تجيء تصريحات موسازاي هذه في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على بناء الدعم لمحادثات السلام في أفغانستان والدول الأخرى في المنطقة من أجل المصالحة مع طالبان التي ظلت القوات الأميركية تحاربها أكثر من عشر سنوات.

جولة إقليمية
فقد بدأ مارك غروسمان الممثل الخاص للرئيس الأميركي باراك أوباما لأفغانستان وباكستان حملة دبلوماسية تشمل زيارات لكل من تركيا، والسعودية، ودولة الإمارات، وأفغانستان للحصول على دعم في كابل من أجل إجراءات لإظهار حسن النيات التي تعتبر خطوة أساسية باتجاه المحادثات التي ربما تعطي طالبان دور المشارك في حكم أفغانستان.

وأشار موسازاي إلى أن كرزاي يدعم إنشاء مكتب سياسي لطالبان في دولة قطر ليكون ذلك خطوة أولى في طريق المحادثات. وأضاف أن كرزاي كان قد عبر عن عدم ارتياحه لأن تكون قطر موقعا لمقر المكتب السياسي لطالبان واستدعى سفيره بالدوحة للتأكيد على عدم الارتياح لذلك.

وقال موسازاي إن الحكومة الأفغانية تتطلع إلى الحديث مع غروسمان حول محادثات السلام وإجراءات بناء الثقة التي تأمل كابل أن تراها جزءا من عملية السلام.

واختتم موسازاي تصريحاته قائلا إنهم يرحبون بالتعاون المخلص والبناء والدعم من قبل باكستان في السعي لعقد محادثات السلام، بالإضافة إلى المساعدة من المجتمع الدولي "لكن يجب أن تكون عملية السلام في نهاية المطاف بين الأطراف الأفغانية. لا يوجد بديل لذلك".

المصدر : رويترز

التعليقات