مهمة القوات الأميركية بأفغانستان تزداد صعوبة (الأوروبية-أرشيف)

ذكرت أسوشيتد برس -نقلا عن مصادر عسكرية أميركية- أن جميع الجنود الستة القتلى بتحطم مروحية في جنوب أفغانستان هم من عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز).

ورفضت المصادر -التي لم تكشف عن هويتها- الإشارة إلى تحطم المروحية في هجوم بنيران معادية، وقالت إن تحقيقا بدأ بشأن المروحية التي تحطمت في هلمند بجنوب أفغانستان أمس الخميس.

القوات الفرنسية
جاء ذلك بينما علقت فرنسا عملياتها العسكرية بأفغانستان بعد مقتل أربعة من جنودها برصاص جندي أفغاني.

القوات الفرنسية بأفغانستان خسرت 82 قتيلا (الفرنسية-أرشيف)

وأعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن باريس ستعلق العمليات العسكرية في أفغانستان، وذلك بعد أن أكد أن الجنود الأربعة الذين قتلوا فرنسيون.

كما أشار ساركوزي إلى إمكانية تسريع وتيرة انسحاب قوات بلاده من أفغانستان قبل الموعد المحدد، وقال لدبلوماسيين فرنسيين خلال استقباله لهم بقصر الإليزيه "إذا لم يتم إعادة تحقيق الأمن بشكل واضح فستثار مسألة العودة المبكرة للقوات إلى فرنسا".

بدوره، وصف وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه الهجوم بأنه "غير مقبول"، مضيفا أنه سيحلل الموقف في الفترة من الآن حتى يوم الثلاثاء المقبل ويقدم توصيات إلى ساركوزي حول احتمال انسحاب مبكر للقوات. وذكر أن جميع عمليات التدريب والإسناد التي يقوم بها الجيش الفرنسي بأفغانستان جرى تعليقها.

ويأتي الحادث بعد أقل من شهر من مقتل جنديين فرنسيين برصاص جندي أفغاني في إقليم كابيسا أيضا.

يشار إلى أن القوات الفرنسية في أفغانستان يبلغ عددها نحو 3600 جندي يعملون في قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو). وقد عاد بالفعل نحو 400 جندي إلى بلادهم العام الماضي في إطار انسحاب على مراحل لقوات التحالف ينفّذ حتى عام 2014.

وكان مصدر من المخابرات الأفغانية أعلن أن جنديا أفغانيا قتل أربعة جنود وأصاب 17 في وادي تاغاب بإقليم كابيسا بشرق أفغانستان، ليرتفع عدد الجنود الفرنسيين الذين قتلوا هناك منذ عام 2001 إلى 82.

المصدر : وكالات