أوباما: لن نتسامح مع سلاح نووي بين أيدي هذا النظام الإيراني (الفرنسية) 

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس أن العقوبات التي فرضت على طهران بسبب البرنامج النووي المثير للجدل خلقت "خللا" في اقتصاد البلاد، في هذا السياق قالت اليابان اليوم إن وارداتها من النفط الخام الإيراني في انخفاض.

وقال الرئيس الأميركي "لقد نجحنا في تعبئة دول مثل الصين وروسيا اللتين لم تنضما قط من قبل" إلى مثل هذه العقوبات التي وصفها بأنها "غير مسبوقة".

وأضاف أن الأمر يتعلق بأن "نقول دون أي لبس إننا لن نتسامح مع سلاح نووي بين أيدي هذا النظام الإيراني".

ودافع أوباما عن سياسة إدارته في هذا الملف في اجتماع خصص لجمع أموال في نيويورك من أجل الانتخابات الرئاسية المقررة في 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل وسيرشح نفسه خلالها لولاية ثانية من أربع سنوات.

واعتبر أوباما أن هذه العقوبات "كانت فعالة جدا لدرجة أن الإيرانيين أنفسهم اعترفوا بأنها خلقت الخلل في اقتصادهم".

وأضاف "عندما تسلمت السلطة، كانت إيران موحدة والعالم منقسما. اليوم، هناك أسرة دولية موحدة تقول لإيران إن عليها أن تغير موقفها".

لكن أوباما اعترف بأن إيران لم تقرر بعد فتح برنامجها النووي للرقابة الدولية بطريقة من شأنها أن تساعدها في الخروج من العزلة.

وجاء خطاب أوباما بعد ساعات من اتفاق دول الاتحاد الأوروبي على معاقبة البنك المركزي الإيراني وتجميد أرصدة تستخدم لتمويل برنامجها النووي، في خطوة أخرى، ولمعاقبة وعزل الدولة الإسلامية.

اليابان
في هذا الصدد قال وزير التجارة الياباني يوكيو إيدانو اليوم إنه أبلغ مسؤولين أميركيين زائرين بأن واردات اليابان من النفط الخام الإيراني في انخفاض وأنها ستستمر في اتجاه نزولي.

وأضاف إيدانو أنه أبلغهم أن مشتريات اليابان من النفط الإيراني هبطت بنسبة 40%على مدى الأعوام الخمسة الماضية وأن هذا الاتجاه النزولي سيستمر.

من جانبه أوضح رئيس رابطة البترول اليابانية أمس الخميس أنه من المرجح أن تقلص صناعة النفط اليابانية مشترياتها من الخام الإيراني في غضون ثلاثة أشهر.

وعقد مسؤولون من وزارتي الخزانة والخارجية الأميركيتين اجتماعات مع مسؤولين يابانيين في طوكيو هذا الأسبوع لشرح قانون أميركي يفرض عقوبات على الدول التي تتعامل تجاريا مع إيران كوسيلة للحد من قدرة الجمهورية الإسلامية على صنع قنبلة نووية.

ووقع الرئيس الأميركي قانونا يشمل مجموعة جديدة من العقوبات الأميركية الشهر الماضي التي تستهدف قطاع النفط الإيراني وتسعى إلى جعل الشركات الأجنبية تختار بين التعامل مع طهران أو الولايات المتحدة.

المصدر : الفرنسية,الألمانية