جيلاني وصل إلى المحكمة مبتسما وهادئا (الفرنسية)

أصر رئيس الحكومة الباكستانية يوسف رضا جيلاني أمام المحكمة العليا اليوم الخميس على أن رئيس الدولة آصف علي زرداري يتمتع بالحصانة, وذلك في بداية شهادته بشأن ملاحقات قضائية للرئيس على خلفية تهم بالفساد.

وقال جيلاني الذي أدلى بشهادته بعد أن أمرته المحكمة العليا بالمثول أمامها واتهمته بازدراء القضاء إنه جاء ليظهر احترامه للقضاء, مشيرا إلى أن زرداري رئيس منتخب بأغلبية الثلثين.

وقد اتهمت المحكمة جيلاني بازدراء القضاء لامتناعه عن إعادة فتح ملاحقات قضائية بالفساد تطول الرئيس آصف علي زرداري.

ووصل جيلاني صباح الخميس مبتسما وبدا هادئا قبل الدخول إلى المحكمة العليا، وحيا مصوري عشرات القنوات التلفزيونية الذين أتوا لتغطية الحادث.

وفي وقت سابق, قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن حلفاء زرداري وجيلاني نصحوهما بعدم الدخول في مواجهة مع الجيش أو السلطات القضائية.

وكانت المحكمة العليا ألغت في العام 2009 مرسوم عفو عام يستفيد منه الرئيس زرداري في قضية فساد تتعلق بتحويل مفترض لأموال عامة إلى حسابات في سويسرا، وحثت الحكومة على إعادة اتخاذ إجراءات قضائية, وهو ما لم يحدث.

وقد رفض دفاع جيلاني تهمة الازدراء، غير أنه أوضح أن الحكومة بوسعها أن تطلب من سويسرا إعادة فتح تحقيق بالفساد بحق الرئيس زرداري كما أمر القضاء، "لكنه يتمتع بالحصانة بصفته رئيس دولة".

وفي العام 2010، كان المدعي العام في جنيف اعتبر أنه من غير الممكن إعادة فتح الملف طالما لا يزال زرداري رئيسا لباكستان، وذلك لتمتعه بالحصانة.

وتزداد ضغوط المحكمة العليا على جيلاني، مما يعزز الضغط على رئيس دولة وحكومة تتهمهما الصحافة والرأي العام بالفساد وإساءة الحكم وتتعرض لخطر معاداة الجيش القوي على خلفية أزمة اقتصادية حادة.

المصدر : وكالات