تشدد غربي إزاء إيران وتفاؤل تركي
آخر تحديث: 2012/1/19 الساعة 05:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/19 الساعة 05:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/25 هـ

تشدد غربي إزاء إيران وتفاؤل تركي

إحدى المنشآت النفطية في إيران (الجزيرة-أرشيف)

اتفقت حكومات الاتحاد الأوروبي أمس الأربعاء على تجميد أصول البنك المركزي الإيراني وعلى حظر مبدئي لنفط إيران دون تحديد موعده، في حين أعلنت الولايات المتحدة أن الحملة التي تقوم بها عبر العالم لتشديد العقوبات ناجعة.

في السياق أعربت تركيا عن تفاؤلها حيال فرص استئناف المفاوضات بشأن الأزمة النووية الإيرانية في إسطنبول.

وقال دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي إن حكومات الاتحاد اتفقت من حيث المبدأ على تجميد أصول البنك المركزي الإيراني وحظرٍ لواردات النفط الخام من إيران، لكنها لم تتفق بعد على كيفية حماية التجارة غير النفطية من العقوبات.

وسيجتمع مبعوثون كبار من الاتحاد الأوروبي اليوم لإجراء مزيد من المناقشات بخصوص العقوبات والإعداد للموافقة النهائية عليها الأسبوع المقبل.

ومن المقرر أن يناقش المبعوثون، علاوة على تفاصيل الإجراءات الخاصة بالبنك المركزي، خططا لبحث الأثر الاقتصادي لحظر النفط وفترة سماح بعد فرض الحظر لتتمكن دول الاتحاد خلالها من تنفيذ تعاقداتها النفطية القائمة.

وتنص خطط حالية لم تحصل بعد على موافقة كل دول الاتحاد الأوروبي على تحديد نهاية فترة السماح ببداية شهر يوليو/تموز القادم، وطالبت بعض دول الاتحاد منها فرنسا بمدى زمني أقصر بينما تريد دول أخرى مثل اليونان المثقلة بالديون مزيدا من الوقت للتكيف مع حظر النفط.

 فيكتوريا نولاند: الحملة التي تقوم بها الولايات المتحدة عبر العالم لتشديد العقوبات على إيران المتهمة بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تؤتي ثمارها
حملة ناجعة
وفي واشنطن أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الحملة التي تقوم بها الولايات المتحدة عبر العالم لتشديد العقوبات على إيران المتهمة بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تؤتي ثمارها، حسب تعبيرها.

وقالت فيكتوريا نولاند إن إيران بدأت تشعر بالتأثيرات السلبية على مستوى العائدات التي تجنيها من النفط، مؤكدة الاستمرار في هذا الاتجاه.

ويقوم دبلوماسيون أميركيون منذ فترة بزيارات إلى عدد من الدول للطلب من الحكومات تشديد عقوباتها على طهران ووقف شراء نفطها لإرغامها على احترام التزاماتها فيما يتصل ببرنامجها النووي.

وفي السياق نفسه، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء في أمستردام بالحكومة الهولندية لدعمها فرض عقوبات مشددة على إيران، مضيفا أن الجمهورية الإسلامية تمثل التهديد الأكبر لإسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره، وفق قوله.

وكانت روسيا انتقدت في وقت سابق سعي الدول الغربية إلى فرض عقوبات جديدة على إيران على خلفية برنامجها النووي.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم إن هدف هذه العقوبات هو إثارة سخط شعبي في إيران عبر خنق الاقتصاد، مشيرا إلى أن عقوبات المنظمة الدولية استنفدت إمكاناتها.

وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو (الجزيرة-أرشيف)  
تفاؤل تركي
يأتي ذلك في وقت أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن تفاؤله إزاء  فرص استئناف المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي في إسطنبول.

وقد أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الأربعاء في أنقرة أن المفاوضات النووية بين بلاده ومجموعة 5+1 ستجرى قريبا في إسطنبول على الأرجح.

ورفض المسؤول الإيراني تحديد موعد لاستئناف المحادثات، في حين اعتبر الاتحاد الأوروبي أن الشروط لم تتوفر بعد لاستئناف المفاوضات مع الإيرانيين.

وذكر متحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد كاثرين أشتون أنه لن يتم خوض مفاوضات طالما لم تقدم إيران ردا على رسالة وجهتها أشتون في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وتتضمن عددا من الشروط.

في الأثناء، أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أن الوكالة تنوي التحقق من كل ما يمكن أن يحمل بعدا عسكريا في البرنامج النووي الإيراني.

وقال أمانو إن بعثة ستتوجه إلى إيران ما بين 29 و31 يناير/كانون الثاني الجاري، معربا عن أمله في تلقى هذه الخطوة تعاونا من قبل الإيرانيين.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات