لافروف: بيع السلاح لسوريا عمل سيادي
آخر تحديث: 2012/1/18 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/18 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/24 هـ

لافروف: بيع السلاح لسوريا عمل سيادي

صورة وزعتها وكالة الأنباء السورية لكوزنيتسوف بميناء طرطوس قبل عشرة أيام (الأوروبية-أرشيف)

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده لن تقدم تفسيرا لشحنات السلاح الموجهة لسوريا، وجدّد التأكيد أن موسكو ستعارض بالتفاهم مع بكين أي محاولة في مجلس الأمن لإقرار تدخل عسكري في هذا البلد.

وتحدثت مصادر قبرصية الجمعة عن سفينة تشغلها شركة روسية تحمل شحنة من الذخيرة، انطلقت من سان بطرسبرغ وتوقفت لبعض الوقت في ميناء قبرصي لتتزود بالوقود، حيث جرى تفتيشها.

وأكد مصدر في شركة روسية مقرها سان بطرسبرغ الجمعة أن السفينة وصلت إلى سوريا بعدما احتجزت لبعض الوقت في قبرص.

وقبل ذلك بنحو خمسة أيام، رست حاملة الطائرات الروسية الوحيدة "كوزنيتسوف" بميناء طرطوس.

قلق أميركي
واعتبرت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس أمس أن الأنباء المتعلقة بشحنات الذخيرة مدعاة للقلق الشديد لبلادها التي لا ترغب في أن يتلقى النظام السوري السلاح "من أي مصدر كان"، وأبدت أسفها لكون الأمم المتحدة لم تفرض حظر سلاح على سوريا.

وقالت واشنطن إنها أثارت الموضوع مع روسيا.

ولم يعلق لافروف في مؤتمره الصحفي السنوي في موسكو على الأنباء المتعلقة بالسفينة، لكنه قال إن روسيا لن تقدم أي تفسير للولايات المتحدة بشأن صفقات السلاح مع سوريا.

ويواجه النظام في سوريا احتجاجات شعبية منذ عشرة أشهر، قتل فيها -وفق الأمم المتحدة- أكثر من خمسة آلاف شخص، وشهدت انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، حسب منظمات حقوقية سورية ودولية.

وقال لافروف "لا نرى ضرورة لشرح أو تبرير مواقفنا، لأننا لم نخرق أي اتفاقات دولية أو قرارات لمجلس الأمن". وأضاف أن بلاده غير ملزمة بعقوباتٍ انفرادية فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وشملت حظر توريد السلاح.

وقال "إننا نتاجر مع سوريا فقط في السلع التي لم يحظرها القانون الدولي"، واتهم الغرب بغض الطرف عن الهجمات التي تشنها المعارضة، وعن شحنات السلاح التي تصل الجيش السوري الحر.

حظر السلاح
واعتبر لافروف أن حظرا للسلاح سيقطع المؤونة عن النظام السوري، لكنه يسمح لمناوئيه المسلحين بالحصول على الأسلحة بصورة غير شرعية.

وتحدث عن اتفاق روسي صيني على التصدي لأي عقوبات على سوريا في مجلس الأمن لأن هناك "عقوبات انفرادية فرضت دون مشاورة روسيا والصين".

وسوريا من أكبر مستوردي السلاح من روسيا التي باعت ما مقداره 10 مليارات دولار من الأسلحة في 2010، اشترت سوريا 7% منها، حسب أرقام كاست، وهو مركز أبحاث روسي يختص في أمور الدفاع.

وكان بين أحدث الصفقات صواريخ مضادة للسفن، وفق ما ذكر في ديسمبر/كانون الأول الماضي مصدر عسكري رفض كشف هويته.

المصدر : وكالات

التعليقات