إيهود باراك يستبعد قرب توجيه إسرائيل ضربة لإيران (الفرنسية-أرشيف)

استبعد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك اليوم شن هجوم على إيران التي قالت روسيا إن الغرب يهدف إلى إذكاء سخط شعبي فيها عبر فرض المزيد من العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.

وقال باراك لإذاعة الجيش الإسرائيلي "إن أي قرار بشأن هجوم إسرائيلي على إيران بعيد تماما, ولم نتخذ قرارا للمضي في هذا الأمر، وليس لدينا قرار أو موعد لاتخاذ مثل هذا القرار، والأمر كله بعيد جدا".

وردا على سؤال لتوضيح ما يقصده بقوله "بعيد جدا" وهل المقصود بذلك أسابيع أم شهور، قال باراك إنه لا يريد أن يطلق توقعات، مضيفا "لن أقدم أي تقديرات ومن المؤكد أنه ليس عاجلا، ولا أريد أن أتحدث كأن هذا سيحدث غدا".

ولدى سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة تطلب من إسرائيل إخطارها قبل شن أي هجوم على إيران، أجاب "لم نتخذ أي قرار للقيام بهذا.. هذا الأمر برمته بعيد تماما".

وأشار باراك إلى أن تل أبيب تنسق مع واشنطن خططها بشأن التعامل مع المشروع النووي الإيراني الذي تعتبره إسرائيل مصدر تهديد لوجودها، وقال "لا أظن أن طبيعة علاقاتنا بالولايات المتحدة تسمح بألا تكون لديها أي فكرة عما نتحدث عنه".

تصريحات باراك تأتي قبل زيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات إلى إسرائيل خلال أيام والتي أثارت تكهنات بأن واشنطن ستحث تل أبيب على تأجيل أي خطوة متصلة بالبرنامج النووي الإيراني
زيارة
وتأتي تصريحات باراك قبل زيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية الجنرال مارتن دمبسي لإسرائيل خلال أيام، والتي أثارت تكهنات بأن واشنطن ستحث تل أبيب على تأجيل أي خطوة متصلة بالبرنامج النووي الإيراني.

ومن المقرر أن يتصدر الملف النووي الإيراني الموضوعات الرئيسية في مباحثات دمبسي في إسرائيل التي يزورها للمرة الأولى منذ توليه منصبه في سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي مقابلة معه يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قال دمبسي إنه لا يعلم ما إذا كانت إسرائيل ستخطر الولايات المتحدة مسبقا إذا قررت القيام بعمل عسكري منفرد ضد إيران، واعترف أيضا باختلافات في الرؤية بين البلدين بشأن السبيل الأمثل للتعامل مع إيران وبرنامجها النووي.

وتتزامن الزيارة مع ارتفاع التوترات بسبب برنامج إيران النووي الذي تشتبه إسرائيل والدول الغربية في أنه يخفي مساعي لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه إيران.

وتقول إسرائيل -التي يعتقد أنها الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة نووية- إن امتلاك إيران السلاح النووي سيمثل خطرا عليها. ولم تستبعد اللجوء إلى الحل العسكري لمنع طهران من الحصول على تلك الأسلحة.

لافروف: العقوبات هدفها إثارة السخط
في إيران (فرنسية-أرشيف)
تحريض
وفي إطار ردود الفعل على العقوبات الغربية على إيران، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم إن هدف هذه العقوبات "إثارة سخط شعبي في إيران عبر خنق الاقتصاد".

وأكد لافروف موقف روسيا من تشديد عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران بشأن برنامجها النووي، قائلا "إن عقوبات المنظمة الدولية استنفدت إمكاناتها، والعقوبات الإضافية تهدف إلى إحداث تأثير خانق على الاقتصاد الإيراني والشعب الإيراني، ربما أملا في إثارة السخط".

مهمة
وفي طهران نقلت وكالة أنباء فارس أمس عن ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية، قوله إن وفدا من الوكالة سيزور بين يومي 29 و31 يناير/كانون الثاني الحالي للتفاوض وبحث المسائل التي ستطرحها الوكالة.

واعتبر الزيارة "دليلا جديدا على شفافية البرنامج والأنشطة النووية السلمية لإيران، وعلى تعاوننا مع الوكالة الذرية".

والخميس الماضي أعلن دبلوماسيون غربيون -مقرهم فيينا- عن زيارة وفد رفيع المستوى من الوكالة لإيران لتبديد الشكوك حول احتمال وجود بعد عسكري لبرنامج إيران النووي.

المصدر : وكالات