اعتقال متهمين باغتيال العالم الإيراني

اعتقال متهمين باغتيال العالم الإيراني

تشييع العالم النووي الإيراني في طهران (الفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، اليوم الاثنين، عن اعتقال بعض "المتورطين" في اغتيال العالم النووي مصطفى أحمدي روشن الأربعاء الماضي، وهدد بأن بلاده لن تتردد في الثأر من إسرائيل لهذه العملية.

وكشف لاريجاني -في حديث خاص لقناة العالم الإيرانية- أنه تم التوصل إلى معلومات حول اغتيال العالم روشن، مشيرا إلى اعتقال عدد من الأشخاص الضالعين في هذه العملية. وأضاف أن التحقيقات جارية على قدم وساق لتحديد هوية الأشخاص وملابسات عملية الاغتيال.

إلا أن لاريجاني شدد على أن الرد الإيراني على عملية الاغتيال لن يكون على غرار سلوك هذا الكيان (الإسرائيلي) بارتكاب عمليات إرهابية، ممتنعا في الوقت ذاته عن الحديث عن طريقة الرد التي ستقوم بها إيران.

وكانت طهران اتهمت واشنطن ولندن بالتورط في اغتيال روشن (32 عاما) -المساعد التجاري لمنشأة نطنز النووية- وذلك في رسالتين سلمتا لحكومتي البلدين.

وذكر بيان للخارجية الإيرانية أذاعه التلفزيون الإيراني السبت أن الوزارة سلمت خطابا للسفير السويسري بطهران جاء فيه "لدينا مستندات وأدلة موثوق بها بأن هذا العمل الإرهابي خططت له وكالة المخابرات المركزية الأميركية ووجهته ودعمته".

وأضاف البيان أن هذه الوثائق "تظهر بوضوح أن هذا العمل الإرهابي نفذ بمشاركة مباشرة من عملاء على صلة بوكالة المخابرات المركزية".

وتمثل سفارة سويسرا المصالح الأميركية بإيران منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن بعد فترة قصيرة من الثورة الإسلامية عام 1979.

من جهة أخرى، ذكر التلفزيون الإيراني أن خطاب إدانة أرسل للحكومة البريطانية جاء فيه أن حادثة قتل العالم النووي الإيراني بدأت مباشرة عقب إعلان رئيس جهاز المخابرات البريطانية جون سويرز انطلاق عمليات مخابراتية ضد إيران.

ونفت الولايات المتحدة في وقت سابق ضلوعها وأدانت الحادث، بينما امتنعت إسرائيل عن التعليق.

يُذكر أن ثلاثة من العلماء الإيرانيين قتلوا العام الماضي ووجهت أصابع الاتهام إلى إسرائيل والمخابرات البريطانية، وحينها أعلنت طهران عن إجراءات لتوفير الحماية لعلمائها خاصة العاملين في البرنامج النووي.

المصدر : وكالات